المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دروس فى النحو والصرف - 5 / 37



أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:26 AM
5 - الفعل وأحواله

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:27 AM
أولاً : أقسامُ الفِعلِ الفِعْلُ الماضي والمضارعُ والأمْر.

يُقْسَمُ الفعلُ من حيثُ زمانُهُ ، إلى ماضٍ ومضارِعٍ وأَمْرٍ .



1- فالماضي : ما دَلّ على معنى مُقْتَرنٍ بالزّمَنِ الماضي ، مثل : عادَ ، وقالَ و ساهَمَ ، وعلامَتُهُ أن يَقْبَلَ تاءَ التأنيثِ الساكنةَ ، مثل : عادَتْ وقالتْ وساهَمَتْ . وكذلك أنْ يَقْبَلَ تاء الضميرِ مثل : حَضَرْتَ ، وحَضَرْتِ وحضرتُما وحَضَرْتُم وحَضَرْتُنَّ وحضرتُ .



2- والمضارعُ : وهو ما دلّ على معنىً مقترنٍ بزمانٍ يَدُلُّ على الحالِ "اللّحْظَةِ الحاليةِ " أو يدُلّ على الاستقبالِ – الزمنِ الآتي – مثل : يعودُ ويقومُ وينالُ ، وعلامتُهُ أنْ يَقْبَلَ "السينَ " و"سَوْفَ " أو (لم) أو (لن) . مثل : سأعودُ ، سوف ينالُ ، ولم أذهبْ – ولن أتحَدَّثَ .



3- والأَمْرُ : وهو ما دَلّ على طَلَب حدوثِ الفعل من الفاعِل المخاطَبِ، بدون استعمالِ ( لامِ ) الأَمْرِ مثل : قُمْ واعملْ وتَذَكّرْ ، وعلامَتُهُ أنْ يَدُلَّ على الطَلَبِ بصيغةِ الطَّلَبِ (الأمْرِ) ، وأنْ يَقْبَلَ ياءَ المؤنثةِ المخاطبةِ ، مثل : إعملي

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:28 AM
ثانياً : الفِِعلُ المتعدي

1- ويُعرَّفُ الفعلُ المتعدي بأنّهُ ما يتعدى أَثرُهُ فاعِلَهُ ، ويتجاوزُهُ إلى المفعول بِهِ .

مثل : استورَدَ التاجرُ بضاعةً .

والفِعْلُ المتعدي يَحتاجُ إلى فاعلٍ يقومُ بِهِ ، ومفعولٍ بِهِ يَقَعُ عليه فِعْلُ الفاعِلِ .



2- المتعدى بِنَفْسِهِ والمتعدى بِغَيْرِهِ .

1- الفعلُ المتعدي ، إمّا أَنْ يَتعدى بِنفسه ، أو يتعدى بِواسِطَةٍ .

فالمتعدى بِنَفسهِ : ما يَصِلُ معناهُ إلى المفعولِ بهِ مباشرةً ، دونما بوساطِة حرفِ الجَرّ ، مثل : عَرَفْتُ الخَبَرَ . ويُسمى مَفعولُهُ المفعولَ الصريحَ .



2- والمعتدى بغيرِهِ ، ما يَصِلُ معناهُ إلى المفعولِ بِهِ وساطةِ حرفِ الجَرِّ ، مثل : ذَهَبْتُ به إلى المدرسةِ ، أي أذهبتُهُ .



3- المتعدي إلى أكْثَرَ مِنْ مفعولٍ واحدٍ .

أ- يَنقَسِمُ الفعلُ المتعدي إلى ثلاثةِ أقسامٍ :

فِعلٍ مُتَعدٍّ إلى مفعولٍ واحدٍ ، وفعلٍ متعدٍ إلى مفعولين اثنين ، وفعلٍ يتعدى إلى ثلاثةِ مفاعيل .

ب- المتعدي إلى مفعولين :

والفعلُ المتعدي إلى مفعولين . على شكلين : الأولُ يَنْصِبُ مفعولين لَيْسَ أصلُهما المبتدأَ والخَبَرَ ، والثاني يَنْصُبُ مفعولين ، أصلُهما المبتدأُ والخبرُ .

فالأوّلُ مثل :

أعطى ، ومنَحَ ومَنَعَ وكسا وألْبَسَ وعَلّمَ . نقولُ أعطيتُ البائِعَ قِطْعَةَ نُقودٍ .

مَنَحَ المَصْرِفُ الموظَّفَ عَلاوةً مُجزيةً.

مَنَعَ الوالدُ الولدَ مرافقةَ الأشرارِ .

أَلْبَسَتْ الأمُّ البنتَ المِعْطفَ .

عَلّمَ الاستاذُ التلاميذَ دروساً مفيدةً .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:29 AM
أما الثاني فَيَضُمُّ أفعالَ القلوبِ وأفعالَ التحويلِ :

أفعالُ القلوبِ المتعَدّيةُ إلى مفعولين ، هي : رأى ، وعَلِمَ ودَرى ووَجَدَ وألغى وتَعَّلمْ وظَنّ وخَالَ وحَسِبَ وجَعَلَ وحجا وعَدَّ وزَعَمَ وهَبْ .

وقد سُميَّتْ هذهِ الإفعالُ أفعالَ القلوبِ لأنّها تَدُلّ على ادراكٍ يَحْصُلُ بالحسِّ الداخليِّ ، أي إن معانيها تُدْرَكُ بواسطةِ القَلْبِ . ولكنَّ هذا لا يعني أنَّ كلَّ أفعالِ القلوبِ تَنْصُبُ مفعولين ، فَبَعْضُها يَنْصُبُ مفعولا واحداً مثل عَرَفَ وبَعْضُها لازمٌ لا يتعدى ، مثل حَزِنَ وجَبُنَ .

وأمثلة الأفعالِ المتعديةِ إلى مفعولين :

رَأَيْتُ الصّدْقَ سبيلَ النجاحِ .

عَلِمْتُ الشرَّ سبيلَ الفشَلِ .

درى الصديقُ صديقَهُ مخلصاً.

- القيتُ – وجدت – تَعَلَّمْتُ التواضعَ خيراً من العُنْفِ.

تَعَلَّمْتُ التواضعَ شرفاً.

حجا ، ظَنّ ، حَسبَ ، خَالَ الطالبُ المسألةَ سهلةً .

عَدَدْتُ الصديقَ أخاً .

ظننتُ ، زَعمْتُ الشريكَ أميناً .

هَبْ – افترضْ – الأمْرَ جَدّاً .

وأفعالُ القلوبِ المتعَدّيَةُ إلى مفعولين ، على نوعين : نوع يُفيدُ اليقينَ ، أي الاعتقادَ الجازمَ ، ونوعٌ يُفيدُ الظَنَّ وهو تَرجحُ وقوعِ الأَمْرِ .

فأفعالُ اليقينِ اتي تَنْصُبُ مفعولين هي : رأى ، التي تَعني عَلِمَ واعتَقَد ، مثل : رأيتُ رَحْمَةَ اللهِ واسعةً ، ومثل (رأى) الدالةُ على اليقينِ (رأى) التي مصدرُها الرؤيا التي يَراها النائِمُ مثل : رأيت – في المنام – الظُلْمَ زائلاً ، فإنْ دَلَّتْ (رأى) على الابصارِ بالعين ، كانت مُتعديةً إلى مفعولٍ واحدٍ ، مثل : رأيت الشمسَ في السماءِ .

والفعل الثاني من أفعالِ اليقينِ ، هو (عَلِمَ) الذي يَعني (اعْتَقَدَ) ، مثل عَلِمْتُ الحَقَّ ضائعاً في هذا الزمنِ ! . فإن كانت (عَلِمَ) بمعنى (عَرَفَ) تَعَدَّتْ إلى مفعولٍ واحدٍ . مثل : عَلِمْتُ الخَبَرَ = عَرَفْتُ الخَبَر .

والفعلُ الثالثُ هو (دَرَى) بمعنى (عَلِمَ عِلْماً مؤكداً) ، دُريتَ المْخلِصَ . وأَكْثَرُ ما تُسْتَعْمَلُ مُتعديةً إلى مفعولٍ واحدٍ ، مثل : دَريتُ بالأمْرِ .

والرابعُ (تَعَلّمْ) بمعنى (اعلمْ واعتقدْ) ، مثل : تعلّمْ شفاءَ النفسِ قهرَ العَدُوِّ . وكثيراً ما تُسْتَعْمَلُ مع (أنَّ) وصِلَتِها ، مثل : تَعَلَّمْ أن خَيْرَ الناسِ الكريمُ ، وعندئذ تكون (أن) وصلتها – اسمها وخبرها – قد سَدّتا مَسَدَّ مفعولي (تَعَلَّمْ) .

أما إذا كانت (تَعَلّمْ) فعْلَ أَمْرٍ من الفِعْلِ (تَعلّمَ يتعلَّمُ) فإنها عِندئِذٍ تَحتاجُ إلى مفعولٍ واحد . مثل : تَعَلّمْ الطّبَ أو الهندسةَ .

والخامِسُ (وَجَدَ) بمعنى (عَلِمَ واعْتَقَدَ) ومصدرُها (الوَجْدُ والوِجْدانُ) . مثل : وجَدْتُ الإخلاصَ طَبْعَ الأوفياءِ . ومثلُ قَوْلِهِ تَعالى : "وإنْ وَجَدْنا أكْثَرَهُمْ لفاسقين" فإنْ لم تَكُنْ بمعنى العِلْمِ الاعتقاديّ ، نَصَبَتْ مفعولاً واحداً ، مثل : وَجَدْتُ النظارة .

والسادسُ هو (ألفى) بمعنى (عَلِمَ واعتَقَدَ) ، مثل ، ألفيتُ كلامَكَ صحيحاً .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:29 AM
والنوعُ الثاني من أفعالِ القلوبِ ، هو الذي يُفيدُ الظَنَّ – الاعتقادَ والراجِحَ – ، والذي لا يرقى إلى الاعتقادِ الجازمِ.

والفِعْلُ الأوَّلُ في هذا النّوعِ هو (ظَنَّ) مثل : ظَنَنْتُ الأَمْرَ يَسيراً ، وقد تكونُ (ظَنّ) دالةً على اليقينِ ، وذلك وِفْقَ المعنى الواردِ في جُملتها ، فمِنْ دَلالَتها على اليقينِ ، قولُهُ تعالى " وظنوا أَنَّهمْ ملاقو رَبِهّمْ" بمعنى عَلِموا واعتقدوا .

والثاني (خَالَ) وتأتي بمعنى (ظَنَّ) إخالُكَ مُصيباً .

والثالثُ (حَسِب) وهي بمعنى (ظنَّ) أيضا . مثل قولِهِ تعالى في وَصْفِ أهلِ الكَهْفِ " وتَحْسَبُهُمْ أيقاظاً وَهُمْ
رُقودٌ " .

والرابعُ (جَعَلَ) بمعنى (ظَنّ) مثل قولِهِ تعالى "وجعلوا الملائكة الذين هُمْ عبادُ الرحمنِ إناثاً " .

والخامس (حجا) بمعنى (ظَنَّ) .حجا الطفلُ الصَقْرَ حمامَةً .

والسادسُ (عَدَّ) بمعنى (ظَنَّ) . مثل : لا تَعْدُدْ العدوَّ صديقاً . فإن كانت بمعنى (أحصى) تَعدْتْ إلى مفعولٍ واحدٍ . مثل : عَدَّ الراعي الغَنَمَ .

والسابعُ (زَعََمَ) بمعنى (ظنَّ ) ، وتُستعملُ في الغالب للظَنّ غَيْرِ السليمِ مثل : زعمني المتهمُ كاذباً .

والأخيرُ (هَبْ) بمعنى فعل الأمر ظُنَّ . مثل سامِحني ، وهَبْني مُخطِئاً . فإنْ كانت من الفعلِ وَهَبَ ، مثل : هَبْ المحتاجَ حَاجَةً ، لم تَكُنْ من أفعالِ القلوبِ التي تَنْصُبُ مفعولين ، أصلُهما المبتدأ والخَبَرُ ، وإنما كانت من الأفعالِ المتعديةِ إلى مفعولين ليس أصلُهما المبتدأ والخَبَرَ

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:30 AM
أفعالُ التحويلِ

وتكونُ بمعنى (حَوّلَ وصَيَّرَ) وهذه الأفعالُ هي : صَيَّرَ ورَدَّ وتَرَكَ وتَخِذَ واتّخَذَ ، وجَعَلَ ووَهَبَ . ومعلومٌ أنّ هذه الأفعالَ تَنْصُبُ مفعولين أصلُهما المبتدأُ والخَبَرُ .

نقول :

صَيَّرَ النّحاتُ الطينَ تمثالاً .

رَدَّ الدواءُ المريضَ سليماً .

تَرَكَ السّيْلُ الشارعَ بِرْكَةً .

قال تعالى "واتّخَذَ اللّهُ ابراهيمَ خليلاً " .

يَتخذَ ، اتّخَذَ عمروٌ خالداً صديقاً .

جَعَلَ المَحْلُ الأرْضَ قاحلةً .

وَهَبَي اللّهُ فداءً للوطنِ .

ويُشّتَرَطُ في نَصْبِ هذهِ الأفعالِ مفعولين ، أَنْ تكونَ بمعنى (صَيَّرَ الدالةِ على التحويلِ) .



جـ- الفِعْلُ المعتدي إلى ثَلاثَةِ مفاعيلَ :

هنالك أفعالٌ تتعدى إلى ثلاثةِ مفاعيلَ ، وهذه الأفعالُ : أَرى أعْلَمَ أَنْبَأ نَبّأ وأخَبْرَ وخَبّرَ وحَدّثَ ، وكذلك مضارعها .

نقول :

أرى دليلُ السياحةِ السائحَ التمثالَ مكسوراً .

يُنْبِئُ ، يُنَبّئُ مذيعُ النَشْرَةِ المشاهدين الطقسَ بارداً .

يُحَدّثُ الطبيبُ المستمعين الوقايةَ واجبةً .

خُيِّرْتُ المقابلة قريبةً .

أَعَلَمَ السائقُ الركابَ الطريقَ وَعْرَةً .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:31 AM
ثالثاً : الفعلُ اللازمُ :



وهو الذي لا يتعدى أَثَرُهُ فاعِلُهُ ، ولا يتجاوزُه إلى المفعولِ بِهِ . ويَنْحَصِرُ معنى الفعلِ في الفاعِلِ وَحْدَهُ ، ويَتِمُّ المعنى المقصودُ في جملته بالفعل والفاعل وْحَدهُما .

ويمكنُ أنْ يصَيرَ الفعلُ اللازمُ متعدياً ، بإحدى وسائلَ ثلاثٍ :

- بِنَقْلِ الفعلِ اللازمِ إلى بابِ (أفْعَلَ) زيادة الهمزة في بداية الفعل المضارع والماضي والأمر . مثل : أكرمْتُ الضيفَ ، أُكرمُ الضيفَ ، اكْرِمْ الضيفَ .

- بنقله إلى باب (فَعَّلَ) اي بتضعيف – تشديد – وسطه ، مثل : وَسَّعْتُ البابَ .

- بواسطة حرف الجر ، مثل : ابْتَعِدْ عن السوء ، حَيْثُ يَعْتَبِرُ النحويون أن (السوء) مجرور لفظاً منصوب محلا ، على أنه مفعول غير صريح .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:31 AM
رابعاً : الفِعْلُ المَجَّردُ والمزيدُ

الفعلُ حَسَبَ أصلِهِ الذي وُضِعَ عليه ، إمّا أنْ يكونَ ثُلاثَّي الحروفِ ، وهو ما كانت حروفُهُ الأصليةُ ثلاثةً . ولا اعتبار لما يُزادُ على هذه الحروفِ الأصليةِ . مثل عَلِمَ ويَعْلَمَ واسْتَعْلَمَ .



وإمّا أن يكونَ رْباعيَّ الحروفِ ، وهو ما كانت حروفُهُ الأصليةُ أربعةً ، ولا عِبْرَةً بما يُزاد عليها ، مثل : دَحْرَجَ ويُدَحْرِجُ .



والفعلُ الثلاثيُّ والرباعيُّ ، إما أنْ يكونا مجردين ، أو مزيداً فيهما .

والمجّردُ : ما كانت حروفُ ماضيه كُلُّها أصليةً – لا زيادةَ فيها – مثل : عَادَ ودَحْرَجَ .

والمزيدُ فيه : ما كانَ بعضُ حروفِ ماضيهِ ، زائدةً على الأصلِ . مثل: أعادَ ويتدحرجُ .



ومعلومٌ أنَّ حروفَ الزيادةِ عَشْرَةٌ ، مجموعةً في كلمة (سألتمونيها) ويُزاد عليها ما كان من جنسِ حروفِ الكلمةِ مثل : صَعَّد ، واصْفَرَّ .



والفعلُ المجردَ نوعان :

مجردٌ ثلاثيٌّ : وهو ما كانت حروفُ ماضيه ثلاثةً فقط ، دونَ زيادةٍ عليها ، مثل : سَبَقَ وقَرَأَ وفَرِحَ .

ومُجَرّدٌ رباعيٌّ : وهو ما كانت حروفُ ماضيه أربعةً أصليةً فقط ، دونَ زيادةٍ عليها ، مثل : وَسْوسَ وزَلْزَلَ ودَحْرَجَ .



والمزيدُ فيه نوعان :

مَزيدٌ فيه على الثلاثيِّ : وهو ما زِيد على حروفِ ماضيه الثلاثةِ حرفٌ واحدٌ ، مثل : أسعَدَ ، أو حرفان ، مثل : انْطَلَقَ أو ثلاثةُ حروفٍ مثل : انْتَصَرَ .

ومَزيدٌ فيه على الرباعي : وهو ما زِيدَ فيه على حروفِ ماضيه الأربعةِ الأصليةِ حرفٌ واحدٌ ، مثل : تَدَحّرَجَ ، وتَزَلْزَلَ. أو حرفان ، مثل : احْرَ (نْجَمَ) بمعنى (تَجَمّعَ) .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:32 AM
خامساً : الفعلُ الصحيحُ والمعتَلُّ :

يُقْسَمُ الفعلُ من حيث قوةُ حروفِهِ وضَعْفُِها ، إلى قسمين : صحيحٍ وهو ما خلا من حروفِ العِلَّةِ ، ومُعْتَلٍّ وهو ما تَضَمّنَ حروفاً من حروفِ العِلَّةِ الثلاثةِ : الألف والواو والياء . ويُعتبرُ الفعلُ صحيحَ الحروفِ قوياً ، لأنَّ حروفهُ تحتملُ الحركاتِ الثلاثَ ، والمعتلُّ ضعيفاً لعدمِ قدرةِ حروفِ العلّةِ على احتمالِ الحركاتِ الثلاثِ وظهورُها على أيّ حرفٍ منها .



والفعلُ الصحيحُ ، ما كانت حروفُهُ الأصلّيةُ حروفاً صحيحةً . مثل : شَرِبَ وذَهَبَ وعَلِمَ .

والفعلُ الصحيحُ على ثلاثةِ أنواعٍ : سالمٍ ومهموزٍ ومضاعفٍ .

فالسّالمُ : ما لم يَكُنْ أحدُ حروفِهِ حرفَ عِلّةٍ ، ولا همزة ولا مُضَعّفاً – مُكرّراً - بمعنى أن يكونَ في الفعل حرفان أصليان من نوعٍ واحدٍ . ومثالُ السالمِ : دَرَسَ وسَحَبَ وبَلَغَ .

والمهموزُ : ما كانَ أحدُ حروفِهِ همزةً : سواءٌ أوقعتْ في أوَلِهِ أم في وَسَطهِ أم في آخرهِ . مثل : أمْسَكَ ورَأَبَ ، ومَلأَ.

والمضاعَفُ : ما كانَ أحدُ حروفِهِ الأصليةِ مكرراً . وهو قسمان :

مضاعفٌ ثلاثيٌّ ، مثل : عَدَّ وشَدَّ ، ومضاعَفٌ رباعيٌّ ، مثل : زَلَزَلَ وعَسْسَ .



والفعلُ المعتلُّ : ما كانَ أَحدُ حروفِه الأصلية حرفَ عِلّةٍ ، مثل : وَرَدَ ، ومالَ وسَعى . وهو على أربعةِ أشكالٍ . مثالٌ وأجوفُ وناقصٌ ولفيفٌ .

فالمثالُ : ما كان أولُّهُ (فاؤه) حَرفَ عِلّةٍ ، مثل : وَعَدَ وَ وَرَدَ .

والأجْوَفُ : ما كان ثانيه (عَينُهُ) حرفَ عِلّةٍ ، مثل : مالَ ، وضاعَ .

والناقِصُ : ما كان ثالثُهُ (لامُهُ) حرفَ عِلّةٍ ، مثل : بَقِيَ ودَنا .

واللفيفُ : ما احتوى على حرفي عِلّةٍ من أصلِ حروفِهِ ، مثل : غوى ووَقى .

واللفيفُ قسمان : المقرونُ – وهو ما اقترنَ – اجتمع – فيه حرفا عِلَّةٍ متجاوران ، مثل : طوى ، ومفروقٌ ، وهو ما افْتَرَقَ فيه حرفا العِلّةِ ، مثل وَفى ووَقى .



هذا ويُعْرَفُ الصحيحُ والمعتلُ من الأفعالِ ، بإرجاعِ الفعلِ إلى الماضي المجردِّ .

فإذا أردْنا معرفة نوعِ الأفعالِ التاية – من حيث كونها صحيحة أو معتلة - : يتساءلُ ، يستلقي ، ويستولي . أعدناها إلى (سَأَلَ) وهي من نوعِ الفعلِ الصحيحِ المهموزِ ، و(لَقيَ) وهي من المعتلِ الناقصِ – و(وَليَ) وهي من المعتلّ اللفيفِ المفروقِ .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:33 AM
سادساً : الفعلُ الجامِدُ والمشْتَقّ

1- الفعلُ الجامِدُ : هو ما يُشبهُ الحرفَ ، لأنّهُ يؤدي معنى خالياً من الدلالةِ على الزمانِ والحَدَثِ ، وقد لَزِمَ حالةً واحدةً – كالحرفِ – في التعبيرِ ، فهو غيرُ قابلٍ للتحولِ من صورةٍ إلى أُخرى بل يَلْزَمُ صورةً واحدةً لا يُغادرُها . كما هو الحالُ في عسى ولَبْسَ ونِعْمَ وبئسَ .



والفعلُ الجامد لا يَدُلّ على الحَدَثِ وزمانِ حصولِهِ ، كما تَدُلُّ عليهما الأفعالُ ، وهو ما دامَ كذلك ، فلا حاجةَ له في التصرفِ ، لأنّ معناه لا يختلفُ باختلافِ الزمانِ الماضي أو الحاضِرِ أو المستقبلِ ، فمنعى النفيّ الذي يُفْهَمْ من (لَيْسَ) ومعنى الترجّي الذي تؤديه (عسى) ، ومعنى المدحِ والذمِّ والذي تؤديه نِعْمَ وبئْسَ في الجملةِ ، لا يختلف باختلاف الزمان والمكان .



2- الفعل المشْتَقُّ – المتَصرّفِ

وهو ما لم يُشْبِهُ الحرفَ في الجمودِ - في لُزومِهِ شكلاً واحداً في التعبير – لأنه يَدْلُّ على حَدَثٍ مقترنٍ بزمَنٍ – وهو قابلٌ للتحولِ من صورةٍ إلى أخرى ، ليؤدي المعاني وفقَ أزمنتِها المختلِفَةِ . وهو نوعان : تامَ التصرفّ وناقِصُ التصرِفِ التامَ التصرفِّ : وهو ما تأتي منه الأفعالُ الثلاثةُ : الماضي والمضارعُ والأمرُ . مثل : (لَعِبَ يَلْعَبُ الْعَبْ) وهو النوع الغالبُ في الأفعالِ .

والناقِصُ التَصْرّفِ : وهو ما يأتي منه فِعلان فقط : إما الماضي والمضارعُ ، مثل كادَ ويكادُ وأوَشكَ ويوشكَ وما زالَ وما يزالُ ، وما بَرِحَ وما انْفَكَّ وجميعها من الأفعالِ الناقِصةِ . وإما أن يأتي فيه المضارِعُ والأمرُ ، مثل : يَدَعُ ودَعْ وَيذرُ وذَرْ .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:33 AM
أعطيت البائع قطعة نقود

أعطى : فعل ماض مبني على السكون .

ت : ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل .

البائع : مفعول به أول منصوب .

قطعة : مفعول به ثانٍ منصوب ، وهو مضاف .

نقود : مضاف إليه مجرور .



منح المصرف الموظف علاوة مجزية

منح : فعل ماض مبني على الكسر .

المصرف : فاعل مرفوع .

الموظف : مفعول به أول منصوب .

علاوة : مفعول به ثان منصوب .

مجزية : صفة منصوبة .



منع الوالد الولد مرافقة الأشرار

الولد : مفعول به أول منصوب .

مرافقة : مفعول به ثان منصوب .

الأشرار : مضاف إليه مجرور .



كست الطفلة اللعبة ثوبا جميلا

اللعبة : مفعول به أول منصوب .

ثوبا : مفعول به ثان منصوب .

جميلا : صفة منصوبة .



علم الأستاذ التلاميذ دروساً مفيدة

التلاميذ : مفعول به أول منصوب .

دروساً : مفعول به ثان منصوب .

مفيدة : صفة منصوبة .



رأيت الصدق سبيل النجاح

رأيت : فعل وفاعل .

الصدق : مفعول به أول منصوب .

سبيل : مفعول به ثانٍ منصوب ، وهو مضاف .

النجاح : مضاف إليه مجرور .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:34 AM
درى الصديق صديقه مخلصاً

درى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على آخره .

الصديق : فاعل مرفوع .

صديق : مفعول به أول منصوب ، وهو مضاف .

ه : ضمير مبني في محل جر بالإضافة .

مخلصا : مفعول به ثان منصوب .



حجا ، خالَ ، ظن ، حسب ، الطالب المسألة سهلة

خال : فعل ماض مبني على الفتح .

الطالب : فاعل مرفوع .

المسألة : مفعول به أول منصوب .

سهلة : مفعول به ثان منصوب .



عددت الصديق أخا

عددت : فعل وفاعل .

الصديق : مفعول به أول منصوب .

أخا : مفعول به ثانٍ منصوب .



هب الأمر جداً

هب : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله مستتر تقديره (أنت)

الأمر : مفعول به أول منصوب .

جداً : مفعول به ثانٍ منصوب .



رأيت رحمة الله واسعةً

رأيت : فعل وفاعل .

رحمة : مفعول به أول منصوب ، وهو مضاف .

الله : لفظ الجلالة ، مضاف إليه مجرور .

واسعة : مفعول به ثان منصوب .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:34 AM
دريت المخلص

دري : فعل ماض مبني على السكون ، مجهول فاعله .

ت : ضمير مبني على الفتح ، في محل رفع نائب فاعل سَدَّ مسد المفعول الأول .

المخلص : مفعول به ثان منصوب .



تعلم شفاء النفس قهر العدو

تعلم : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله مستتر تقديره (أنت) .

شفاء : مفعول به أول منصوب .

النفس : مضاف إليه مجرور .

قهر : مفعول به ثان منصوب .



تعلم أن خير الناس الكريم

أن : حرف مبني على الفتح ، مشبه بالفعل .

خير : اسم أن منصوب ، وهو مضاف .

الناس : مضاف إليه مجرور .

الكريم : خبر مرفوع ، وجملة إن واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي (تعلم) .



تعلم (ادرس) الطب

الطب : مفعول به منصوب .



"وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين "

إن : حرف مبني على السكون .

وجد : فعل ماض مبني على السكون .

نا : ضمير مبني على السكون ، في محل رفع فاعل .

أكثر : مفعول به أول منصوب ، وهو مضاف .

هم : في محل جر بالإضافة .

لـ : حرف توكيد ، مبني على الفتح .

فاسقين : مفعول به ثان منصوب .



وجدت النظارة

النظارة : مفعول به منصوب .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:35 AM
ألقيت كلامك صحيحا

ألقى : فعل ماض مبني على السكون .

ت : ضمير مبني على الضم ، في محل رفع فاعل .

كلام : مفعول به أول منصوب ، وهو مضاف .

ك : في محل جر بالإضافة .

صحيحاً : مفعول به ثانٍ منصوب .



"وظنوا أنهم ملاقو ربهم "

ظنوا : فعل ماض مبني على الضم ، لاتصاله بواو الجماعة : وهي ضمير مبني على السكون ، في محل رفع فاعل .

أن : حرف مشبه بالفعل مبني على الفتح .

هم : ضمير مبني في محل نصب اسم أن .

ملاقو : خبر مرفوع علامته الواو ، وحذف نونه للإضافة .

رب : مضاف إليه مجرور .

هم : في محل جر بالإضافة .

وإن واسمها وخبرها سدت مَسدّ مفعولي (ظن)



"وتحسبهم أيقاظا وهم رقود "

تحسب : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل مستتر تقديره (أنت)

هم : ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول .

أيقاظا : مفعول به ثانٍ منصوب .

و : حرف مبني على الفتح .

هم : ضمير مبني على السكون ، في محل رفع مبتدأ .

رقود : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال .



اخالُكَ مصيبا

اخال : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله مستتر تقديره (أنا) .

ك : ضمير مبني على الفتح ، في محل نصب مفعول به أول .

مصيبا : مفعول به ثان منصوب .



حجا الطفل الحمامة صقرا

حجا : فعل ماض مبني على الفتح المقدره على آخره .

الطفل : فاعل مرفوع .

الحمامة : مفعول به أول منصوب .

صقراً : مفعول به ثان منصوب .



"وجعلوا الملائكة – الذين هم عباد الرحمن ، إناثاً "

جعلوا : فعل ماض مبني على الضم ، لاتصاله بواو الجماعة : وهي في محل رفع فاعل .

الملائكة : مفعول به أول منصوب .

الذين : اسم موصول مبني ، في محل نصب صفة .

هم : ضمير مبني في محل رفع مبتدأ . والجملة من المبتدأ والخبر، لا محل لها – صلة الموصل - .

عباد : خبر مرفوع ، وهو مضاف .

الرحمن : مضاف إليه .

إناثاً : مفعول به منصوب وجملة الذين هم عباد الرحمن ، جملة معترضة لا محل لها .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:35 AM
عد الراعي الغنم

عد : فعل ماض مبني على الفتح .

الراعي : فاعل مرفوع ، بضمة مقدرة على آخره .

الغنم : مفعول به منصوب .



زعمني المتهم كاذبا

زعم : فعل ماض مبني على الفتح .

ن : حرف مبني على الكسر – (نون الرقابة) .

ي : ضمير مبني على السكون ، في محل نصب مفعول به أول .

المتهم : فاعل مرفوع .

كاذبا : مفعول به ثان منصوب .



هبني مخطئا

هب : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل مستتر تقديره (أنت) .

ي : ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول .

مخطئا : مفعول به ثان منصوب .



صير النحات الطين تمثالا

صير : فعل ماض مبني على الفتح .

النحات : فاعل مرفوع .

الطين : مفعول به أول منصوب .

تمثالا : مفعول به ثان منصوب .



رد الدواء المريض سليما

رد : فعل ماض مبني على الفتح .

الدواء : فاعل مرفوع .

المريض : مفعول به أول منصوب .

سليما : مفعول به ثان منصوب .



"واتخذ الله ابراهيم خليلا "

اتخذ : فعل ماض مبني على الفتح .

الله : لفظ الجلالة ، فاعل مرفوع .

ابراهيم : مفعول به أول منصوب .

خليلا : مفعول به ثانٍ منصوب .

أحمد سعد الدين
30-12-2004, 10:36 AM
وهبني الله فداء للمخلصين

وهب : فعل ماض مبني على الفتح .

ي : ضمير مبني في محل نصب مفعول به أول .

الله : لفظ الجلالة ، فاعل مرفوع .

فداء : مفعول به ثانٍ منصوب .

للمخلصين : شبه جملة متعلقة بـ (وهب) .



أرى الدليل السائح التمثال مكسوراً

أرى : فعل ماض مبني على الفتح .

الدليل : فاعل مرفوع .

السائح : مفعول به أول منصوب .

التمثال : مفعول به ثان منصوب .

مكسوراً : مفعول به ثالث منصوب .



يحدث الطبيب المستمعين الوقاية واجبة

المستمعين : مفعول به أول منصوب .

الوقاية : مفعول به ثان منصوب .

واجبة : مفعول به ثالث منصوب .



خُبِّرْتُ المقابلة قريبة

خبر : فعل ماض مبني على السكون ، مجهول فاعله .

ت : ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل سد مسد المفعول به الأول .

المقابلة : مفعول به ثانٍ منصوب .

قريبة : مفعول به ثالث منصوب .