المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال .. الاصباغ التنفسيه؟



سراب
26-03-2006, 12:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أولا أحب أشكر جميع الأخوه المشاركين في هذا الموقع الأكثر من رائع ،،،،، وأتمنى منهم الجديد دائما
لو سمحتوا أريد موضوع عن الأصباغ التنفسيه كالهيموسيانين

أرجو منكم التكرم وإفادتي بمعلومات عن هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن
ولكم جزيل الشكر

صبا نجد
26-03-2006, 06:13 PM
اخي الفاضل .. لاول مره اسمع عن الاصباغ التنفسيه .. وياريت توضح لنا اصباغ اخرى ..

فالتخصصات هنا مختلفه .. لذلك نطلب عونك اذا سمحت !!

حيوان له ثلاثة قلوب :
الصبيدح او الحبار حيوان بحري هلالي يؤكل .
ويوجد له قلبان عند قاعدة الحنك ووظيفتهما ضخ الدم في الغد .
فالحبار يمتص الاوكسجين ويمر الدم ذلك في القلب الاوسط الذي يضخه الى مختلف اعضاء جسم هذا الحيوان .
والعجيب في خلق هذا الحيوان الذي ينتمي الى فصيلة رأسيات الارجل وهي من الرخويات التي يجري في عروقها ( هيموسيانين ) وهو مركب يحتوي على النحاس مما يجعل لون دمائها أزرق .
ويعيش الحبار على سواحل البحار ومن فصيلته الاخطبوط السبيلاج .
ان جسم الحبار بني اللون مخطط ومنقط بالارجواني وعندما تنعكس علية اشعة السمش يبدو براقاً كالمعادن .
والغريب ايضاً في هذا الحيوان انه يستطيع ان يغير لونه ليتناسب مع البيئه المحيطه به .
وفي البحار اكثر من 100 نوع من الحبار والتي تتراوح اطولها من 8 سنتيمترات الى 1.8 المتر .
وجسم الحبار ملفوف بكيس يسمى ( الغلاف ) ويبرز راسه ومجسماته من طرف الغلاف الامامي وله زعنفتان جانبيتان ومجسات وثمانية اذرع يستخدمها للامساك بطعامه والتعلق بالاشياء .
والحبار عندما يشعر بالخطر يطلق سائلا اسود اللون كي يضلل اعداءه الاقوياء ويسارع في الهرب او الاختباء .
يتراوح بيضه بين 100 – 300 بيضة ويتكاثر في فصلي الربيع

صبا نجد
26-03-2006, 06:19 PM
خضاب الدم ( الهيموجلوبين Hemoglobin )

أو اليحمور، و يُعد من أهم المركبات في تكوين كريات الدم الحمراء، و يتكون من الهيماتين و الجلوبين، حيث الهيماتين عبارة عن صبغة تحتوي على الحديد و يعود إليها لون الدم، و تتمثل وظيفة الهيموجلوبين في حمل الأكسجين و ثاني أكسيد الكربون في الدم، و يعطي قياس معدلاته صورة واضحة عن قدرة الدم على نقل الأكسجين، و قد يكون التعداد منخفضا منذ البداية لدى تشخيص الأطفال ببعض الأورام، مثل أورام الدم، و تتقلب معدلاته أثناء المعالجات و خصوصا فترات العلاج المكثف، حيث يؤدي السرطان و عقاقير العلاج الكيماوي إلى ضعف مقدرة النخاع العظمي على إنتاج كريات الدم الحمراء، مما يتسبب في حدوث فقر الدم ( Anemia )، الذي تشير أعراضه، من شحوب البشرة و قصر النفس و التعب السريع، إلى الهبوط الحاد في تعداد الهيموجلوبين في الدم

صبا نجد
26-03-2006, 06:27 PM
هنا قرأة هذا الموضوع واعجبني .. قد تكون بين طياته القليل من الفائده لك .. اوعلى الاقل

المتعه..
\
/

المقصود بالطبيعة فى المصطلح الخريستولوجى بقلم مجدى صادق

المقصود بالطبيعة
undefined



يقصد بالطبيعة طبع الشىء أى كنهه, والطبائع ثلاث مادية ونفسانية وعاقلة.

أولا : الطبيعة المادية
يقصد بالطبيعة المادية طبع المادة من حيث كونها عادمة الحياة ومع ذلك فقد ثبت أن للمادة أو للأجسام المادية عموما تنظيم ذاتى سيبرنتيكى وأن لذرات العناصر ذاكرة تنظم حركتها وتعطيها تميزها وتجعلها تتعرف على الذرات المشابهة لها وتتحد بها دون غيرها مكونة عنصر معين أو مادة معينة.

ثانيا : الطبيعة النفسانية أو المتنفسة
ويقصد بها النفس الحية من حيث كونها حياة مادية ذات صبغة تنفسية هى علة الحياة النفسانية أو المتنفسة للحيوان والنبات.
وقد ثبت أن للنفس الحية تنظيم ذاتى سيبرنتيكى وأن لها ذاكرة تفاعلية مثبتة فيها أكثر رقيا تنظم حركتها وتضبط العمليات الحيوية فى الجسم كالحرارة والضغط والتنفس وما إلى غير ذلك وهى غير ناطقة قابلة للموت والفناء.
وطبيعة الحياة النفسانية أو المتنفسة نوعان حيوانية ونباتية.
ا - الطبيعة الحيوانية
يقصد بالطبيعة الحيوانية النفس الحية أى الدم ( تثنية 12: 23 ) من حيث كونها مادة حية متنفسة هى علة حياة الجسد الحيوانى ( لاويين 17 : 11 - 14 ) المتنفس بطريقة أوتوماتيكية سيبرنتيكية تتم بمجرد تلقى النفخة الأولى أو النسمة الأولى ( تكوين 2 : 7 ) دون أى تدخل من العقل أو الإرادة البشرية.
لذلك فالأجساد الحيوانية أى الحيـة بالدم هى أنفـس حيـة ( تكوين 2 : 7 ) ( تكوين 1 : 24 ) هذه الأنفس الحية لسبب طبيعتها المادية وصبغتها التنفسية قابلة لسبب ضعفها للفساد والموت إذا ما أصابها عارض حد من قدرتها على تجديد نفسها بما يحول دون تكرارية الحركة التنفسية واستمرارها إلى ما لا نهاية.
والطبيعة الحيوانية أى النفس الحيوانية لها ذاكرة تفاعلية أى غريزية مثبتة فيها أكثر رقيا من تلك التى للنفس النباتية.
ب - الطبيعة النباتية
يقصد بالطبيعة النباتية النفس الحية النباتية التى هى مادة الكلوروفيل من حيث كونها مادة حية ذات صبغة تنفسية هى علة الحياة النباتية وهى كالدم من حيث كونها حياة نفسانية غير ناطقة وبائدة أى قابلة للموت والفناء.

ثالثا : الطبيعة العاقلة
الطبيعة العاقلة أو الناطقة أو الكلمانية يقصد بها الروح أى الجوهر الروحانى العاقل الخالد الذى لا يفنى ولا يموت.
والطبائع العاقلة ثلاثة إلهية وبشرية وملائكية.
1 - الطبيعة الإلهية
ويقصد بها الروح القدس المحيى الذى هو روح المسيح آدم الأخير ( كورنثوس الأولى 15 : 45 ).
والروح القدس الرب المحيى المنبثق من الآب كطبيعة هو الوحيد الذى له القدرة على إقامة الأجساد وإحياءها لأنه وحده روح القيامة والحياة.
وكما أن الله الآب وحده هو الذى له الحياة فى ذاته وله القدرة أن يقيم الأموات هكذا الابن أيضـا إذ هو صـورة الآب له الحياة فى ذاتـه وبالتالى له ذات القدرة فى أن يقيم من يشـاء ( يوحنا 5 : 21 , 26 ) وهذه الحياة الذاتية للآب والابن هى بالروح القدس المحيى روح القيامـة والحيـاة الذى بـه نحيا ونتحرك ونوجـد ( أعمال 17 : 28 ).
فالطبيعة الإلهية موجودة دائما ومكتفية بذاتها أى لها حياة فى ذاتها ومحيية.

2 - الطبيعة الإنسانية
ويقصد بها الروح الإنسانية التى يجبلها الله داخل كل إنسان ( زكريا 12 : 1 ) وهى جوهر روحانى عاقل خالد لا يفنى ولا يموت ( لوقا 23 : 43 ) وهى كطبيعة غير مكتفية بذاتها إذ تحصل على وجودها بالخلق وليس لها حياة فى ذاتها كما أنها غير محيية أى ليس لها القدرة على أن تهب الحياة لجسدها الخاص ولا أن تحييه.
والروح الإنسانية تسكن الجسد الحيوانى الحى بالدم لا بالروح لأن روح الإنسان كما قدمنا غير محيية وليس لها حياة فى ذاتها لأن حياة جسدها الخاص ووجودها ذاته مستمد من الله الذى به نحيا ونتحرك ونوجد. لذلك فإنها بموت الجسد الحيوانى تمسك منه أى تحبس فيه إلى الأبد. لأن أجرة الخطية موت أبدى.
لهذا ومن أجل خلاصنا وإقامة أجسادنا من الموت جاء آدم الثانى الرب من السماء بروح محيى غير مائت ليبطل موتنا بروحه الساكن فينا الذى به نصير خليقة جديدة روحانية أى خليقة مقامة بالروح القدس المحيى.
3 - الطبيعة الملائكية
ويقصـد بها الروح الملائكية وهى كأرواح البشر غير مكتفية بذاتها وغير محيية وقد جبلهـا الله داخل أجسـادها المصنوعة من رياح نارية ملتهبة كما هـو مكتوب الصـانع ملائكتـه رياحـا وخدامـه لهيب نار ( مزمور 104 : 4 ) وأجساد الملائكة روحانية أى محيية بالروح القدس المحيى.
وقد خلقت الملائكة بنوعيها السرافيم والكروبيم فى صورة مركبات أو سفن طائرة ولها مظهر السحب.
وعن الأخيرة قيل ركب على كروب وطـار وهف على أجنحة الرياح ( مزمور 18 :10 ) الجاعل السحاب مركبته الماشى على أجنحة الريح ( مزمور 104 : 3 ) وعلى متن إحدى هذه المركبات صعد إيليا إلى السـماء ( الملوك الثانى 2 : 11 ) كما أخنوخ أيضا ( بن سيراخ 44 : 16 ) وعلى متنها أيضا سيعودان إلى السـماء بعد أن يتمما شهادتهما ( رؤيا 11 : 12 ).
ونظرا لأن أجساد الملائكة روحانية أى محيية بالروح القدس المحيى لذلك فإن الملائكة الذين أخطأوا وسقطوا من الروح القدس لا يمكن تجديدهم أى لا يمكن إحياءهم بالروح القدس مجددا بعد أن ينزع منهم فى يوم القضاء العظيم.
أما البشر الذين يحسبون أهلا للقيامة من الأموات فيصيرون مثل الملائكة وهم أبنـاء الله إذ هم أبناء القيامة ( لوقا 20 : 36 ) بسبب روح التبنى الذى هو روح المسيح الساكن فيهم ( رومية 8 : 15 ).
بمعنى أن البشر الذين سيحسبون أهلا للقيامة من الأموات سوف يصيرون مثل الملائكة أحياء بالروح القدس الذى هو روح القيامة والحياة.

مدلول الطبيعة فى الخريستولوجى
استخدم أباء الكنيسة الأولى المصطلح فيزيس ( طبيعة عاقلة ) للدلالة على الروح. أما كلمة فيزيقى فتدل على طبيعة مادية كأجساد البشر والحيوانات والنباتات وكل ما هو مادى أو جسدانى أو حسى كالدم الذى هو سائل الحياة المادية لجميع ذوات الأنفس الحية أو الحيوانية.
وسوف نقصر بحثنا فى هذه الدراسة على بيان مدلول طبيعة المسيح أى روحه هل هى لاهوتية حسب المعتقد الأرثوذكسى. أم إنسانية حسب المعتقد الأريوسى. أم أن له طبيعتان أى روحان واحدة إلهية وأخرى إنسـانية حسب نسطور. أم أنه ذى طبيعة مركبة من روح إنسانية مشخصة بالكلمة حسب المعتقد الخلقيدونى. أم مشخصة بروح الكلمة حسب المعتقد اليعقوبى.

أهمية تحديد المصطلح طبيعة فى الحوار حول طبيعة المسيح
إن القضية التى أثارتها بدعة نسطور رئيس أساقفة القسطنطينية حول طبيعة المسيح لم تكن خلافا لفظيا كما يظن البعض بل خلافا يمس جوهر العقيدة ذاته ويحولها من عبادة المسيح صورة الله الآب غير المنظور إلى عبادة مسيح هو إنسان نظيرنا وهذه هى خدعة ضد المسيح الأخيرة لإفساد الإيمان على الأرض.
لذلك فإن بدعة نسطور إذ تعلم بمسيح مولود من مريم تظهر وكأنها مسيحية وأرثوذكسية وهى أبعد ما تكون عن ذلك إذ هى بدعة هلاك لأن مسيح أصحاب الطبيعتين هو إنسان نظيرنا.
ففى أحدى عظات نسطور الأخيرة فى يوم الأحد 14 ديسمبر عام 430 حسب التقويم الميلادى الغربى أقر بأن العذراء هى والدة الإله باعتبار أن العذراء ولدت الهيكل الذى اتحد به الله الكلمة عانيا بالهيكل يسوع المسيح نفسه كإنسان حسب معتقده ( الرسالة رقم 5 : 8 ص 35 ) ( مجموعة الشرع الكنسى ص 309 ).
كما أقر مراوغا بأن العذراء ولدت الكلمة إنسانيا ( أى متحدا بإنسان ) عوضا عن القول بأنها ولدت الكلمة جسديا.

هل من فرق بين النسطورية والخلقيدونية ؟
المحقق تاريخيا أن الخلاف بين المعتقد الخلقيدونى والمعتقد النسطورى حول طبيعة المسيح لا يتصل بكينونة الإتحاد بين الطبيعتين فى شخص المسيح الواحد بل بكيفيته.
إذ الواقع أن لا خلاف بين أصحاب الطبيعتين فى الاعتقاد بأن الله الكلمة اتحد بإنسان نظيرنا ولد من مريم يدعى يسوع المسيح لذلك فإن معتقد خلقيدونية هو ذات المعتقد النسطورى والخلاف بينهما هو خلاف فى تفسير كيفية هذا الإتحاد بين الطبيعتين.
ففى حين يرى نسطور أن الطبيعتين فى جسد المسيح متميزتين وأن لكل طبيعة عقلها الخاص رأى ثيؤدورت أسقف قورش والخلقيدونيون أن اللوجوس اتحد بروح الإنسان يسوع المسيح وصار هو المشخص لها بزعم أن روح المسيح الإنسانية هى الروح الوحيدة التى بلا شخصية أى بلا عقل لأن اللوجوس أى العقل الإلهى صار عقلها والمشخص لها منذ نشأتها وهكذا صارت روح المسـيح الإنسـانية مسـكنا لا ساكن وصارت بلا عقل بشرى لأن اللوجوس قام مقامه وهكذا صار المسيح حسب معتقد خلقيدونية إنسانا متألها أى من أنصاف الآلهة النصف إله والنصف إنسان.
والواقع أن قبول مثل هذا التعليم هو من خبل العقل فضلا عن أنه لا قيام لطبيعة عاقلة إلا بعقلها الخاص بمعنى أنه لا يوجد ولا يمكن أن يوجد جوهر عاقل بلا عقل. فإن كانت الروح غير عاقلة فلا تكون روحا على الإطلاق

بقلم مجدى صادق

سراب
26-03-2006, 10:34 PM
شكرا أختي على هذي المعلومات القيمه واللي بلا شك إنها راح تفيدني

شرطي
18-01-2007, 08:35 AM
مشكككككككككككككككككورين كيف الحال إن شاء الله دوم بخير ؟