مشاهدة النسخة كاملة : لحظة فراق ....لافراق ... مجموعة قصصية مشتركة
يحيي هاشم
30-03-2006, 04:12 AM
لحظة الفراق ( 1 )
يقترب التاكسى من الوصول لمكان فراقهما الأبدى .
ترتجف خوفا وهى تبحلق فى الطريق أمامها , تتخطى جدار الخجل العالى محتضنة كفه بقوة.
تبث الرعشة فيه , يضغط على كفها بقوة حانية ,يسرى الدفء فى جسدها رويدا رويدا .
فى سماء الصمت القاتل تتحاور الأنامل العاشقة .
- لاتتركنى !
- لن أتركك , وكيف يترك القلب جسده ؟
- إقتربنا من الفراق !
- نلتقى كى نفترق ,نتوحد كى ننفصل , ومافراقنا إلا عامل من عوامل إشتياقى لك .
- ولكنى أِشتاق إليك حتى وأنا معك .
- كم أحبك .
تشابكتا فى عناق طويل وكأنهما قررا أن يتوحدا .
- وصلنا يا أستاذ .
ينهى السائق لحظة عشق إقتطفوها من بستان العشق الخالد .
تتوسل عيناها كيلا يهبط , ولكنه يبعدهما عنها فاتحا الباب مادا يده لها كى تهبط .
مدت يدها المرتجفة الباردة , يظهر وجهها المبتل بدموع الفراق القادم سريعا من بعيد .
- أقول وداعا ؟
- لقد كرهت تلك الكلمة .
- هيا لقد تأخر الوقت .
- أسرعى أنت وأنا سأكون خلفك , لا تتظرى نحوى كى لا يلاحظنا أحد .
لم يمهلها الفرصة وانسحب من أمامها سريعا .
- تلعثمت خطواتها الرافضة السير دونه مما جعله يتخطاها .
أصبحت خلفه تماما , يشعر بأنفاسها تخبره أنها تشتاق له قبل الرحيل الغير معلوم مدته .
كم صعب أن تكون خلفه ولا يراها دار صراع بينه وبين قلبه الذى يصر على أن يطمئن عليها .
لم يستطع التحمل , دار ببصره باحثا عنها .
- كم أفتقدك , أين أنت ؟
- أفتقدك أكثر , جائته الإجابة سريعة فهى تسير على الرصيف المقابل له دون أن يدرى .
توقف وعينه ترسل لها برقيات حب واشتياق لا تنتهى .
توقفت ودموعها تصارع قوتها الزائفة .
منحها ظهره معلنا الوداع .
وقفت بلا حراك متمنية أن ينظر لها نظرة وداع أخيرة .
صرخت بلا صوت أحبـــــــــــــك !
ولكنه إختفى وسط الزحام دون أن يسمعها .
يحيي هاشم
26/3/2006
يحيي هاشم
30-03-2006, 04:15 AM
لا للفراق (1)
لا تقول الفراق فأنا لن اسمح لك به لن اترك حلم حياتي يضيع من بين يدي
لقد كسرت حدودي اقتحمت حصوني وجعلت الوردة البرية تتواجد في البستان وجعلتها ترى الدنيا ألوان وجعلتها تعلم معنى أن تسكن داخل قلب ولهان
لا لا لن اترك تفارقني حبيبي
هل سمعت يوم عن قلب استطع أن يفارق جسده؟ فأنت قلبي وأنا جسدك
هل سمعت يوما عن زهرة تهجر البستان؟ فأ نا زهرة وأنت البستان
فأنت لي جسد يحميني داخله وأنت لي البستان الحاني على زهوره.
كانت هذه الكلمات التي فارقت بها الحبيبة محبوها الذي قراءة بين نظراته انه يود الفرق
بعد أن ا لبسها خاتم من الهوا كان عندها أغلى خاتم عرس تمهر به فتاة على وجه الدنيا
ألبسها الفستان وقف بها دخل الزينة النساء تزغرد الرجال تغنى وتبارك كانت تسمع همسات المعازيم بأذنها انه عريس مثل القمر كأنه البدر في ليله عرسه يا له من رجل ما رأت مثله.
كانت سعيدة وهى تشعر أنها تمتلك أجمل رجل في الكون كانت تريد أن تقول لهن انتن لا تعلمون منه ألا الظاهر وتقولون هذا ماذا لو تعرفونه من الداخل الحمد الله أن كن لا ترون ما أره من صفات يتمتع بها و ألا كنت واجهت حرب ضروس معكن.
وقبل لحظة الفراق اقترب منها ووجه لها كلمة همسا في أذانها اعتنى بي لا تبتعدي عنى .
أشعل داخلها نار لا تطفأ ها مياه الكون كله كادت أن تضمه بين ذراعيها أن تضغط عليه ليدخل إلى قلبها لتحبسه داخل قطبان صدرها.
آه آه آه حانت ألحظره ترك يدها سار أمامها عينها تلحقه تقول له لا لا لا لا لا لا لا لا لا تتركني أتألم في بعدك !!!!!! كان ير سل لها نظرات يقول لها اثبتي لا تقتربي انه موعد الفراق تجرى نحوه تركد تقترب لتلمس يده تمد يدها فلا تجده قد ذاب وسط الزحام لم اعد أره
آه آه آه بالله عليك لا تتركني هكذا أتألم في بعدك و أذوب عشقا في قربك .
هذه هي الرسالة الجديدة من رسائل الفتاة التي تحب
سماح العرعرى
30-03-2006, 09:15 PM
يا من تود الفراق الا ترحم قلب مشتاق
يحيي هاشم
30-03-2006, 11:31 PM
العاشقة
سأرد فيما يخصنى
كتب الفراق من قبل أن نبدأ
فكان نتاجه تلك المجموعة القصصية
يحيي هاشم
يحيي هاشم
31-03-2006, 08:58 PM
لا فراق ( 2 )
لن أسمح لك
لا لن تجعل نهرى يجف لن اسمح لك أن تمسح من نهرى معالم حبك.
في هذا ليس الاختيار لك.
أنا هنا صاحبة الاختيار فانا احبك ولن أختار الانهيار.
كانت تبحث في عينيه عن أمل يحملها ألا تصدق كلماته حاولت أن تلمس يده أن تبحث فيها عن الدفء المعهود هي تبحث معه عن الخلود
هل تشعر؟
كانت تبحث في ملامحه الغامضة دائما عن معنى لا تريد أن تسمع غيره لا تود أن ترى كلمه أخرى مرسومه على وجهه تريد أن تسمع احبك فقط.
جلست تبحث عنها كثير لكن لم تجد إلا وجهه يظهر عكس ما يبطنه داخله نار تكويه وتكويها
والوجه الهادي يكسوه هدوءا لبحر في ليل مظلم
كانت تصرخ داخلها دون صوت تريد أن تسمعه
" تعذبت كثير ومللت الهجر ولن اترك حقي في الحياة "
شدت يده أخذت تمسح على رأسه اقتربت منه وضعت رأسه على صدرها أخذت تبكى كانت تشعر انه طفلها قطعه منها وكأنه كان مزروع فيها وهى أرضه وهو نباتها أخذت تهمس في آذنه وكأنها تعلم طفلها الصغير كلماته الأولى " أحبك".
هل تشعر ؟
لا لا تترك أرضك لا تبعد عن دربي لا أودك جواري أودك داخلي وأنا داخلك لا تهرب من قلبي وتتركني وحيد تلاطمني الأمواج في بحر هذه الدنيا.
رفع رأسه عن صدرها ضمها قال أنتي حياتي ولن ابعد عنك.
قالت: وأنا لن أسمح لك.
إمضاء الفتاة التى تحب
د. عمر هزاع
01-04-2006, 01:27 AM
أخي الحبيب
هل يمكنني المشاركة ببضع سطور هنا كأحد فصول هذا الفراق عديد الصور ؟؟
يحيي هاشم
01-04-2006, 02:15 AM
عزيزى د/ هزاع
تحياتى لك
طلبك على راسى
ارجو ان تكون المداخلة قصة متكاملة لأنى فعلا لاأعترف بالسطور
أنتظرها منك بشوق
يحيي هاشم
يحيي هاشم
01-04-2006, 02:17 AM
لحظة فراق ( 2 )
كطفلة صغيرة تمسك يده محاولة إثناءه عن قراره القاسى بالرحيل .
تكره تلك الكلمة كما تكره التاكسى الذى يقلهما بعد كل لقاء إلى مكان الوداع .
التاكسى يرتدى كعادته ثوبه الأسود الحزين , وهى كعادتها صامتة صمت الموت .
الطريق رغم طوله إلا أنه قصير جدا , التاكسى ينهشه بوحشية وقسوة .
تكسر ثلج الصمت البارد بحركة من يدها , تلمس يده فتسرى قشعريرة غريبة فى جسده كله .
تتحول لمستها إلى عناق يدوى حار , فيعود الدفء من غربته المؤقتة .
تميل إليه هامسة :
- إمنحنى خاتما أبديا !
ينظر لها متعجبا
تعطيه إصبعها
- أريده الآن ومدى الحياة !
دون تفكير يمنحها خاتمه الخيالى .
تشعر أن إصبعها قد زين فعلا , تنظر إلى يدها وكأنها إزدادت جمالا .
تمد يدها طالبة يده , تتعانقا المعشوقتان فى مشهد لايستطيع مقص الرقيب حذفه !
ترتجف بقوة مع وصولهما إلى محطة الفراق .
ينظر لها قائلا دون كلام تعرفين ماسيحدث !
تهز رأسها فهما وأسفا .
يهبط كل منهما ويسير فى إتجاه مختلف .
يشهر أنه إفتقدها , ينظر خلفا بحثا عنها .
لا يجدها .
يهرب حبه المحبوس بين أضلاعه الفولاذية .
يجرى بحثا عنها , ينظر يمينا ويسارا !
أين هى , الوجوه غريبة , الأجسام منفرة .
يضرب اليأس أرجاءه المتهالكة فيقرر أن يسمع صوتها , يكفيه صوتها .
أزرار هاتفه المحمول سعيدة بأرقامها .
- أين أنت ؟
- أبحث عنك !بل أنا من ابحث عنك !
- أنا قادم إليك .
- أنا منتظراك .
يهرع عائدا إلى مكان فراقهما الموحش .
مهتزة هى كورقة شجر فى مكانها تنتظره .
يمنع نفسه من الارتماء فى أحضانها التى تناديه بلهفة .
تراه فتقتلع شجرة قلقها من خوفه وتحاول الوصول إليه وسط الحشد .
نظرة تعرف معناها جيدا , ويدا كانت منذ قليل حضنا لها نوقفها بصرامة
تثبت مكانها كصنم لاحياة إلا فى دموعه .
يصعد إلى عربة الرحيل الأبدى .
يمر من جوارها .
تصدمه دمعة من عينيها تحمل أربعة أحرف فقط .
أحبك !
يحيي هاشم
الجمعة
31/3/2006
د. عمر هزاع
01-04-2006, 02:24 AM
كانت لاتزال ممسكة بيده عندما تبدلت قسماته بشكل مفاجىء ليقول لها :
كل شيء سينتهي الآن , وهذه اللحظة بالذات , إنه الفراق
بدون وعي راحت تتساقط دموعها كحبات اللؤلؤ وتختلط بقطرات المطر التي غمرت وجهها الصغير ساحبة معها سواد كحلها ومشكلة به على بياض وجنتيها لوحة مرسومة بخطوط فحمية
أرجوك - قالتها بشهقة مكتومة , وقلبها يكاد يقفز من بين ضلوعها
لاتتركني
وشهقاتها تقطع حروفها كسين حادة ..
لا ..هىء ..هىء .. لا تتـ .. هىء .. ـــركني
الموت أهون في عينها من مجرد فكرة فقده وفراقه
هي تعرف تماماً انها لا تقوى على فراقه وهو حبها الأول الذي أعطته كل روحها ونبض قلبها
هو أول من إقتحم أسوار خجلها وقطف الورود من جنان فمها
هو أول من لامست يده يدها وأغفت على كتفه والدنيا في عينيها جنة الخلد
فكيف تُطرد منها بدون ذنب ؟؟
هو أول .. وأول ...
هو أول كل شيء في حياتها
وتعرف تماماً أنه آخر كل شيء ..
فلا طاقة لها على إحتمال فراقه ..
لقد رفضت مجرد التفكير بهذا لأنه في منطقها مرفوض تماماً
ما الذي يمنعه من أن يكمل مشواره معها وأن يفي بوعود العسل والحرير وقناطير الذهب وأراجيح الخيال التي وعدها بها في أول أيام خطوبتهما ؟؟
وأين مخططاتهما لعش الأمن الذي حلمت به طويلاً ..
هنا سيكون الأنتريه .. ويشير بيده ماداً إياها أمامه في حركة مسرحية ماهرة .. وهنا حجرة الضيوف .. وهنا ..
هي لازالت تتذكر كل حروفه وحتى كل إيماءاته ..
كلماته وأحلامها ودموعها كتلة من نار .. ينصهر بين ألسنة لهيبها قلبُها الذي يضرب جدران صدرها بشهقات متقطعة ..
ويقطع سيل ذكرياتها إنسحاب يده من بين أصابعها المتعلقة بطرف ردائه ..
لا تتركني ..
جمعت كل طاقتها لكي تقول له هذه الكلمة ..
بينما تباعدت خطواته شيئاً فشيئاً وضيع آثارها إنهمار المطر الشديد كما لم ينهمر قبلاً من غيوم عينيها ..
سماح العرعرى
01-04-2006, 03:21 AM
د/ هزاع اسلوبك فى وصف دموعها ووجها اكثر من رائع فقد جعلتنى اتخيلها وهى تخر بين يدية تبكى
سماح العرعرى
01-04-2006, 03:24 AM
استاذى العزيز يحى لك منى كل التقدير والعرفان فانا منذ سنين لم اقراء مثل قصتك التى أحست فيها بكل معانى الحب الصادق
يحيي هاشم
01-04-2006, 03:34 AM
العاشقة
احساسك المرهف هو من يجعلك تعطينى اكثر مما استحق
ولكن صدقينى الفضل لايعود لى
ولكن الفضل بعد الله سبحانه وتعالى
للتى عايشت معى لحظات الفراق الغريبة الموحشة التى لا يتحملها بشر
لها منى كل الحب والأسف
يحيي هاشم
صبا نجد
01-04-2006, 04:47 AM
اخي يحيى.. د. هزاع
بالرغم من قساوه الفراق .. الا انكما صورتماه لي ( بـ جمال )
يعطيكم العااافيه:)
يحيي هاشم
01-04-2006, 03:26 PM
صبا نجد
تحياتى لاحساسك الجميل
يحيي هاشم
د. عمر هزاع
02-04-2006, 03:00 AM
شكراً لتشجيعكم
حقيقة :
كانت لي قصص قصيرة فيما مضى أجمل بكثير مما كتبته هنا
ولكن رغبتي في الشعر ولا سيما الموزون قد جنحت بي إليه أكثر ..
وأما ما كتبت هنا
فهي ليست إلا بضع سطور من وحي اللحظة
والحمد لله أنها أعجبتكم
والفضل لمن شحذ همتي
وأقصد : الأديب الحبيب : يحيى هاشم ..
ألف ألف تحية
وربما أعود مرة أخرى بشيء أجمل ..
يحيي هاشم
02-04-2006, 03:58 AM
الفضل يجب ان يعود لأهله
وانت صاحب البيت
فالفضل بعد الله لك
يحيي هاشم
سماح العرعرى
03-04-2006, 12:13 AM
د/ هزاع انت فعلا صاحب احساس جميل وزوق رفيع واسلوب محترم ومن المهم ان يكون لك سطر فى كل عقل
سماح العرعرى
03-04-2006, 12:23 AM
استاذى يحيى انت جدير بنعتك" اديب" وهو حق لك وانت تستحق اكثر
يحيي هاشم
03-04-2006, 01:15 AM
العاشقة
الغامضة التى يبحث الكل عن من تكون
ردودك اشكرك عليها
لا زلت بعيدا عن هذا اللقب الثقيل ( اديب )
تحياتى
يحيي هاشم
بنت الإسلام
03-04-2006, 03:25 AM
ماشاء الله تبارك الله
أبدعتم أخوتي يحيى هاشم ودكتور عمر في الوصف
رااااااااائع
بل أكثر من رااااااااااائع
بنت الإسلام
03-04-2006, 03:31 AM
ممكن تسمحولي اكتب محاولة بسيطة؟؟
++++++++
كم كان ذلك اليوم باهت الملامح !
ربما كلماتها هي التي غيبت ملامحه كما غيبت الابتسامة من على وجهه لتعلوه نظرة الدهشة .
لقد حاولت جاهدة عدم قول هذا ، لعلمها بمدى الجرح الذي ستتركه كلماتها لديه ، ولكن إصراره أجبرها .
اصفرارٌ ذابل تلطع به وجهه.. قابله نار اضطرمت في قلبها ، لقد بترت كلماتها آخر عروق الأمل في قلبه– أو ربما هكذا ظنت – كم حاولتت جاهدةً بتره بطريقة رحيمة ولكنه أصر .
كانت في حيرى من أمرها ..تفكر بما يفكر به الآن وهو يختلس من الزمن ساعة ليعود ذلك الطفل الصغير الذي وقف حائراً لفقد أغلى شيء في حياته ، كأمٍّ فقدت وليدها – هكذا وصف حاله حينها -.
عندما رمقها بدمعة حاول جاهدا ردَّها ، شعرت برغبة كبيرة في البكاء ، فهي عاجزة عن مساعدته ، فالواقع واقع .
ارتسمت ابتسامة بلا لون على وجهها ، ربما بلا شكل وربما لم تكن ابتسامه ، فإنها لم ترتسم إلا لتمنع دموعها من الجريان....
نظراته حينها قتلتها
كلماته كانت الخنجر الذي طعن قلبها ، كانت طلقة البداية التي آذنت لدموعها بالجريان فما كان مها إلا أن غادرت المكان قبل أن تلتمع أول دمعة على خدها ....
وتوالت الدموع ...
يحيي هاشم
03-04-2006, 09:49 PM
يبدوا أن الموضوع أثار شهية الجميع
بنت الاسلام تحياتى لك
أكان لابد من لحظة الفراق كى تشرفينا فى المنتدى
يحيي هاشم
يحيي هاشم
07-04-2006, 05:22 AM
لا فراق(3)
جلست أمامه تنظر إليه إلى عينه تحاكيه تحاول أن تقراء ما بين سطور وجه الغامض المليء بالمفاجآت
تخاف منه أحيانا وتفرح أحيانا لتروى ظمأها الطويل منذ السنين تحدث نفسها لقد وجدت الساقي بعد غياب السنين لقد وجدت البستاني بعد طول اشتياق وحنين لقد كنت زهرة في مهب الريح
لا تريد الكلام تريد أن تسمعك تريد أن تكون أنت وتريد أن تكون سكناتك حركاتك أفكارك وتريد أن تكون سر همساتك
صدقني لو قولت لك انك أغلى على من نفسي صدقني لو قولت انك سر وجودي ترى
هل تصدقني؟
كانت تنظر في عينيه وهى تتمنى أن ترى فيها أجابه لكن كان وجهه مثل ليلا دامس لا تستطيع أن ترى فيه حتى نفسك كانت تتأمله وكأنها تراه للمرة الأولى تحاول أن تملا عينها منه لسانها عاجز اليوم على أن يدير أى حوار.
نظر إليها في وجهه علامة استفهام ضخمة !!
لماذا تنظري إلى هكذا أأنا هنا حتى تنظري إلى فقط؟
نظرت له وكأنها كانت في دنيا غير الدنيا وهو هبط عليها من السماء
قالت له نعم؟
أنا فقط أود أن تتشبع عينى بنظرى إليك
ابتسم ابتسامه بها شيء من الغموض لم تفهم معناها ولكنها حركت شيء من الخوف داخلها
لماذا تضحكي؟
لا شيء
اقترب من يديها لمسها في رقة
- أحبك
يحيي هاشم
09-04-2006, 04:14 AM
لحظة فراق (3)
تجلس حائرة يصاحبها كوبا من العصير
تنتظره منذ فترة طويلة لم يتأخر عنها
تتحداها عقارب ساعتها فتتسابقان فى سرعة غريبة .
كوب العصير الغبى امامها يتصبب عرقا من برودته , وهى تتصبب خوفا من تأخره .
ضربات قلبها المتتالية توحى لها أن هناك ما يسوء .
هاتفها المحمول أصيب بنوبة قلبية مفاجئة فصمت ألما .
عيناها تركت مكانهما الأبدى وتعلقتا بزجاج النافذة العملاقة المطلة على الشارع .
الوجوه غريبة والجو خانق دونه
- أين أنت ؟
حملت رياح الشوق سؤالها إليه
فجأة وجدته أمامها .
كادت تقفز عابرة النافذة التى تمنعها من ملامسته , ولكنه لم يمنحها الفرصة .
دخل إليها , كلما إقترب شعرت بأنه يبعد .
شعورها وإحساسها ينبأنها بشىء غريب
هو ليس هو رغم أنه الآن يجلس أمامها بكامل هيئته .
جسده يتباعد عنها وعقله فى مكان اخر , وقلبه يخفق بطريقة غريبة .
- ماذا بك ؟
بعد بنظره عنها متحاشيا الإبحار فى محيط عينيها الدامعتين
- لا شىء كيف حالك انت ؟
- بخير طالما أنت بجانبى .
حروفه تكذب , وعيناه تهرب .
- أفتقدك جدا اليوم .
نظر إليها وعيناه تدمع ولكنها دموع محتبسة فى سجن عميق
- أمامى نصف ساعة وسأغادر .
صدمت, كيف تمكن من أن يرد على إشتياقى له بتلك القسوة .
نظرت نحو قلبه الهارب منها , تمنت أن تمسكه بيديها وتهزه بعنف لتجعله يعترف .
إلتقطت اليد الغاضبة وضمتها إليها علها تسكن فيها .
سحبها بسرعة ململما أغراضه المتناثره على المائدة المندهشة مما يدور .
أمسكت به بقوة
- لن أتركك ترحل قبل أن أعرف ماذا بك ؟
نظر إليها فى خوف ورجاء مانحا إياها ماتريده
- يجب أن نفترق !
يحيي هاشم
8/8/2006
الزهرة البريه
09-04-2006, 10:43 PM
احساسك الرقيك وشعورك الدافء يسقينى من رحق قلمك المشع بالحب دئما ادامه الله لنا
الزهرة البريه
09-04-2006, 10:58 PM
هل يممكننى مشاركتكم فى لا فراق
يحيي هاشم
10-04-2006, 05:29 AM
الزهرة البرية
منحتينى صفات لا أستحقها
مشاركتك تزيد الموضوع تميزا
تحياتى
يحيي هاشم
عبير جلال الدين
16-04-2006, 11:06 PM
يحيي :
الا يكفينا من لحظات الفراق
لقد طال فراقك لنا ... أين الجديد من لحظات الفراق
دمت لنا .........
سماح العرعرى
17-04-2006, 04:20 PM
بنت الاسلام سلم لنا قلمك عندكى احساس رائع ونهر من الكلمات الرقيقة لا يجف
يحيي هاشم
22-04-2006, 08:04 PM
لحظة فراق (4)
صدمتها اصابتها بشلل وقتى
تعطلت كل أعضائها عن العمل
كلماته طلقات رصاص أصابتها فى مقتل .
عيناها ترفض أن تبكى , وقلبها ينزف ألما .
- ماذا تقول ؟
لا تدرى كيف تمكنت من نطقها
- أقول ما سمعتيه .
- لماذا ؟
- يجب أن نكتب نحن نهايتنا بايدينا ولا نترك قلبينا متعانقين فى زمان غادر .
- ولكننى إن تركتك مت فلا تقتلنى أنت واجعل الزمان يفعل ما يشاء .
تحاول كلماتها أن تتسلل إلى القلب القاسى عله يرق
- إفعل ما تشاء ولكن الا الفراق .
نظر إليها ودموعه تتكون ببطء .
- أخشى عليك من الدنيا والناس والزمان .
رق القلب العاشق , عاد المارد الوحشى إلى كهفه .
لمست يده خوفا .
- لا تتركنى , أنا وإنت حب بلا فراق .
- الفراق قادم لا محالة فلا تجعليه موت لافراق .
- لقد مت الآن , وسأموت إن تركتنى .
إعتصر يديها بقوة أعادتها إلى الحياة
سالت الدموع العاتبة على خدها الوردى
لم يتحمل رؤية هذا الشلال الهادر
مسح بيديه دموعا هو سببها
لم تتحمل ملمس يديه , منحته قبلة رجاء
سمع الكف القاسى الحنون توسلات شفتاها العاشقة
فتح كفها بلل اصبعه بدمعها
كتب
احبك
إغتال رنين رسالة عبر هاتفه المحمول جو الحب الصافى
أعلن الهاتف عن رسالة من رقم غير مألوف لديه
فض المظروف الألكترونى عن حروف صاعقة
( مخدوع أنت يا صديقى )
يحيي هاشم
8/4/2006
عبير جلال الدين
23-04-2006, 12:27 AM
يحيي :
مرة اخرى لحظات فراق ........... كل مرة تكون تلك اللحظات أمر من الاخرى
نخشى دائما من لحظات الفراق ..........
فما بالك بمن ينتظرها فى كل لحظة !!!!!!!!!!!!!!!
يحيي هاشم
23-04-2006, 09:21 PM
حورية البحر
سلسة لحظة فراق
لم تنتهى وممتدة
وصدقينى لا أعرف موعد إنتهائها
لذا فالفراق مستمر
حتى يفارقنى نفسه
يحيي هاشم
يحيي هاشم
24-04-2006, 01:22 PM
لا فراق (4)
أصابعه غارقة داخل شعرها الأسود الطويل ناظر في عينها محاولا لملمة اللؤلؤ المنثور على وجهها الجميل محاولا إخفاء معالم الحزن المحفورة عليه .
هي تتألم منذ أيام خائفة من أن تسمع كلمة تتوقعها وتقرئها بين سطور كلماته
تراها في تصرفاته و في عينيه الهاربة منها دائما .
سحبت يده من شعرها ووضعتها على قلبها .
هي: ماذا تشعر؟
هو: نبض قلبك!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هي: اعلم انه لا بنبض ولكن ينطق باسمك
هو: كفى........................ اعطني الفرصة كي...............
هي: أنا لا أود أن اسمع منك شيء أنا أود أن أتحدث أليك
أحييت أيام حياتي وحفرت قناة بين قلبي وعقلي لتبحر فيها سفينة حبك
وألان وبعد أن علمتني كيف أتذوق معاني الكلمات استمتع بسماع النغمات استنشق من صدرك الحنون أنفاسي أصبحت لي مصباح يتوهج ليضيء دربي المظلم منذ سنوات
هى : وألان ؟
هو : ألان؟
تريد أن تقتلع من قلبي جذور شجرة حبك !
هو: يحب عليك أن تتفهمي ...
هي: مهما قدمت لي من أعذار لن أفهمك
يجب عليك أن تفهم أنت انه ...
من المستحيل الفراق
من الفتاة التى تحب
عبير جلال الدين
25-04-2006, 06:40 AM
مرة أخرى ... لحظة فراق
لكنى لأول مرة أملك زمام اللحظات ....... أعاند لحظات لابد منها آتية .. آتية
أرفض الفراق مهما كانت الاسباب التى أعيها أو لاأعيها
أرفض الفراق بعد أن أصبح هو لى الحياة والانفاس
عندما اغفو ....... تفارق الروح الجسد .......
يصبح وحيدا مهملا تفارقه الضحكة والابتسامة
يفارقة الامل .. حتى الياس يفارقه
عندما تأتى لحظة فراقك .. فلن أكون أسعد حالا من جسدى عندما تفارقه الروح لغفوه
++++++++++++++++++++++++++++
لذا فالفراق مستمر حتى يفارقنى نفسه
يحيي هاشم
الفراق مستمر حتى يفارقك ..... اتعلم كيف يفارقك .. الفراق ؟؟ بلقاء !!
يحيي هاشم
25-04-2006, 02:21 PM
حورية البحر
ترفضين الفراق
يالك من قوية !!!!
أم مخدوعة ؟؟؟؟؟؟؟
هل نحن أقوى منه
أراه أتيا من بعيد
أحاول أن أغمض عينى عنه ولكنه
قادم لا محالة
تحياتى
يحيي هاشم
سماح العرعرى
25-04-2006, 04:33 PM
الانسان الذى يعرف طعم الحب الحقيقى لا يستطيع ان يتقبل فكرة الفراق ولا يفكر فى يوم ان يتزوقة
ولكن اذا كان حب حقيقى
ووجد من يستحقه
سماح العرعرى
28-04-2006, 01:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
رغم الموقف المؤثر الذى تتحدث عنه القصه الا انه ليس باجديد ومع ذلك وان كانت العبارت ناعمه ولكن يقع بها بعض من الرتابه ولا يتزاحم بها سخونه المشاعر وتدفقها المتوقع
ادعو الله ان يوفقك الى ماهو افضل والى نبع من الافكار لا ينضب
يحيي هاشم
28-04-2006, 02:05 AM
العاشقة
كيف حالك
ليس علينا ان تكون كل المواقف التى نكتب عنها جديدة حتى تكون جيدة
أما بخصوص الرتابة
فقد تكون حالتنا النفسية هى الدافع وراء حكمنا على الموقف أو القصة
حاولى أن تقرأيها مرة ثانية
ستعلمين أنها ليست بالرتابة التى تصفيها
تحياتى
يحيي هاشم
زهرة العز
28-04-2006, 02:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..
مع اني صراحة لا اتابع هذه الصفحة الا بين الحين والاخر ..
ولكني اعترض على كلمات العاشقة:
رغم الموقف المؤثر الذى تتحدث عنه القصه الا انه ليس باجديد ومع ذلك وان كانت العبارت ناعمه ولكن يقع بها بعض من الرتابه ولا يتزاحم بها سخونه المشاعر وتدفقها المتوقع
فعلى العكس اجد ما كتب الاستاذ يحيي هاشم غاية في الروعة ..
اعجبتني كثيرا كلماتك والوصف الدقيق للموقف .. كلمات قوية ..
موفق ..
بارك الله فيكم ..
تحياتي .
يحيي هاشم
28-04-2006, 02:17 AM
إم محمد
تحياتى وشكرى لك
يحيي هاشم
سماح العرعرى
28-04-2006, 07:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
" ليس علينا ان تكون كل المواقف التى نكتب عنها جديدة حتى تكون جيدة "سيدى الفاضل يحي هاشم لم يكن نجيب محفوظ او طه حسين فى مكانتهم هذه لولا تلك الافكار الجديده التى ابدعاها والتى كانت جديده على الادب. الادب ليس موقف واحد مؤثر لكنه فكره وهدف ومضمون يرتبط بالحياه وهو يهدف الى اصلاحها .
ان راى ان اعظم الادباء والمفكرين هم من ابدعو وفكرو وليس من قلد. سيدى الفاضل لم تكن الدول المتقدمه هكذا لولا الافكار الجديده التى بنيت على القديم ولم تاتى مقلده ولكن مغيره ومطوره له
وشكرا لك سيدى يحي على الرد على تعليقى
يحيي هاشم
28-04-2006, 07:10 PM
العاشقه
رأيك غريب تماما
إذا كنت تعتقدين أنه لا يجب أن تكون الفكرة جديدة كى تكون جيدة
لماذا إعترضتى على كاتبة لافراق
هل لأنها ليست بالجديدة
أم لأنها تمس وترا حساسا لا نحب أن نقترب منه ؟
عزيزتى
لا أفهم فعلا موقفك
هل تعترضين على كاتبة القصة
أم على تقليلدية الفكرة ؟
أرجو منك التوضيح
يحيي هاشم
سماح العرعرى
28-04-2006, 07:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدى يحي ان الفكره التى تنولتها كاتبه القصه قد ذابت وبليت وتوقعت فكر جديد عزيزى يحي ان كنت تعتقد ان هذا الوتر لايزال حسسا لا نريد المساس به فيبدو انك لم تلاحظ ان الفكره اصبحت حديث الناس فى الشورع والطرقات وتوقعت ان القصص الجديده تفتح بحق تلك الابواب المغلقه التى لاتزال لم تفتح بعد .
يحيي هاشم
28-04-2006, 07:49 PM
سيدتى العاشقة
أسير فى شوارع القاهرة المزدحمة
وعجبا
لم أجد أحدا يتحدث عن القصة المعجزة ( لا فراق )
وتخيلى
لم أجد المقهورين والمعذبين والمظلومين والجائعين
وعلى وجوههم دموع الفراق ووحشة الحبيب
لقد قلتها وسأقولها مرة أخرى
الأديب ليس فقط من يأتى بالجديد
وصدقينى إن لم يكن هذا الوتر حساسا
لما وجد كل تلك المشاركات والقراءات
وصدقينى هذا الوتر يهزك بعنف
أتمنى لك فراق أبدى
للحزن والتعاسة
وأرجو منك أن تأنينا بالجديد
علنا نخرج من أفكارنا الفراقية التى أكل عليها الزمان وشرب ؟
قبل أن أنتهى
لى سؤال ؟
هل هناك شارع يسمى شارع الفراق ؟
هههههههه
تحياتى
يا عدوة الفراق
يحيي هاشم
عيون اليل
28-04-2006, 08:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سيدى العزيز/ يحي
ان كنت لم ترى تلك العيون الدامعه" اسمحلى" ان الفنان هو الذى يرى مالايراه الاخرون والا لايكون هنك فرق بينه وبين الاخرون "اسمحلى " للمره الثانيه ا ن شارع الفراق موجود بالفعل ولكنه فى قلوب الناس التى ترها
من منا لم يفقد عزيز لديه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انت ؟ الم تعانى الم فراق ؟ اسمحلى"انك لم تحى بعد" سيد يحيي"
يحيي هاشم
28-04-2006, 08:09 PM
هههههههههههه
رد جميل
عيون الليل
17 سنة
صغيرتى التى مازالت تحبو فى شارع الشباب
تحيتى لك
لست فنانا فى رأيك !
ولم أحيا بعد
جميل يحيي لم يحيا
ههههههههههه
سيدتى
الكلمات الكبيرة والردود المشاغبة لن تجعل من كاتبها بطلا
ولن تؤثر على من كتبت فى حقه
أنت يا صغيرتى
مازلت تخطين خطواتك الأولى فى منتدى العز
لذا أرجوك
لا تجعلي أولى خطواتك اخرها
ليس هذا تهديدا
ولكن إن كنت تريدين المناقشة فانا معك
ولكن ان كنت تريدين أن تتحدثى عن رأيك الشخصى فى يحيي الذى لم يحيا بعد
هاكى ميلى الخاص
واكتبى فيه ماتريدى
yahiahashem @gawab.com
أنتظرك
يحيي هاشم
عبير جلال الدين
28-04-2006, 09:05 PM
يحيي :
الا تكفى قسوة لحظات الفراق .....
بما فيها من آلام ودموع وجراح تنزف لاتندمل .....
الا يكفى كل هذا لنجد قسوة المناقشات .....
فالقصة بكل ما فيها ما هى الا جملة احاسيس راقية حقيقية ....
تحارب النفس لتكون شفيعة لها لمن احبت لتنقذها من الم الفراق
من منا لم يحيا تلك اللحظات .. من منا تمنى الا تكون تلك اللحظات من نصيبه
ولكنها الايام لابد ان نحياها .........
يحيي :
ترفضين الفراق
يالك من قوية !!!!
أم مخدوعة ؟؟؟؟؟؟؟
لست قوية لاقاوم لحظات آتيه آتيه .......
ولكنى احمل بين جوانبى قلب ينبض بحب يملك ولا يمتلك
لست مخدوعة ..... نعم مرآة الحب عامية وتخدع
أم مرآة الفراق فقاسية تريك اقصى الامور وضوحا ......
ومن أجل هذا اقاوم ..... أرفض الفراق ......
دمت لى بدون قسوة.......
يحيي هاشم
28-04-2006, 10:50 PM
حورية البحر
لم أكن قاسيا
ولن أكون
ولكن صدقينى ردودى جميعا على هذا الموضوع بالخاصة ستكون لصالح من
تعيش تلك اللحظات
فأنا أرد لها وعنها
فإعذرينى
وليعذرنى الجميع
يحيي هاشم
سماح العرعرى
29-04-2006, 08:42 AM
لا املك الا ان اقول لك يحيى انت انسان صاحب زوق راقى
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir