فنان
01-01-2005, 12:56 AM
أفـعـالُ الـمُـتـنـاولات مـن حـيـثُ الـطـعـم
=======================
1 / فعلُ الطعم الحلو: الإنضاج والتليين وتكثير الغذاء، وطبيعة البَدن تحبّهُ والقوَى الجاذبة تجذبه.
2 / فعلُ الطعم المُرّ: الجَلاء ( الإزالة ) والتخشين.
3 / فعلُ الطعم العَفِصْ ( المرارة والقبض اللذان يعسُرُ معهما الابتلاع ): القبض إن ضعُف الطعم، والعصر إن اشتدّ الطعم.
4 / فعلُ طعم الدّسومة: التليين والإزلاق وإنضاجٌ قليل.
5 / فعلُ طعم المُلوحَة: الجَلاء والغسل والتجفيف ومنع العفونة.
6 / فعلُ طعم الحَرَافة ( حَرارة الطعم اللاذعة ): التحليل والتقطيع والتعفين.
7 / فعلُ الطعم القابض: التكثيف والتصليب والحَبس ( المَنع ).
8 / فعلُ طعم الحُموضَة: التبريد والتقطيع.
وقد يَجتمعُ طعمانِ في جِرْمٍ واحدٍ مثل القبض والمَرارة وتسمّى الـبَـشـاعـة، ومثل اجتماع المَرارة والمُلوحَة وتسمّى الـزُّعُـوقَـة.
وبناءً على ما ذكر من الأفعال فإنّ الدّواء إذا اختلط فيه العُفوصَة والمَرارة كان جلاّءً ( مُزيلاً ) مع قبض ويَصلحُ ذلكَ لإدمال ( إبراء ) القروح التي فيها بعض الترهّل ( ارتخاء الجلد وتخلخله ). وإن كانت المَرارة فيهِ ليست ضعيفة فهو ينفعُ الطحال نفعاً شديداً، وجميعُ الأدوية التي بهذه الصّفة تنفعُ المَعدة والكبد لأنّ المَرارة المُطلقة بشدّةِ جلائها تضرّ الأحشاء، فإن وافقها القبض حفظت قوّة الأحشاء. وكلّ حلو مع قبض فهو حبيبٌ إلى الأحشاء لأنه لذيذ ومُقوٍّ ينفعُ خُشونة المَريء.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
=======================
1 / فعلُ الطعم الحلو: الإنضاج والتليين وتكثير الغذاء، وطبيعة البَدن تحبّهُ والقوَى الجاذبة تجذبه.
2 / فعلُ الطعم المُرّ: الجَلاء ( الإزالة ) والتخشين.
3 / فعلُ الطعم العَفِصْ ( المرارة والقبض اللذان يعسُرُ معهما الابتلاع ): القبض إن ضعُف الطعم، والعصر إن اشتدّ الطعم.
4 / فعلُ طعم الدّسومة: التليين والإزلاق وإنضاجٌ قليل.
5 / فعلُ طعم المُلوحَة: الجَلاء والغسل والتجفيف ومنع العفونة.
6 / فعلُ طعم الحَرَافة ( حَرارة الطعم اللاذعة ): التحليل والتقطيع والتعفين.
7 / فعلُ الطعم القابض: التكثيف والتصليب والحَبس ( المَنع ).
8 / فعلُ طعم الحُموضَة: التبريد والتقطيع.
وقد يَجتمعُ طعمانِ في جِرْمٍ واحدٍ مثل القبض والمَرارة وتسمّى الـبَـشـاعـة، ومثل اجتماع المَرارة والمُلوحَة وتسمّى الـزُّعُـوقَـة.
وبناءً على ما ذكر من الأفعال فإنّ الدّواء إذا اختلط فيه العُفوصَة والمَرارة كان جلاّءً ( مُزيلاً ) مع قبض ويَصلحُ ذلكَ لإدمال ( إبراء ) القروح التي فيها بعض الترهّل ( ارتخاء الجلد وتخلخله ). وإن كانت المَرارة فيهِ ليست ضعيفة فهو ينفعُ الطحال نفعاً شديداً، وجميعُ الأدوية التي بهذه الصّفة تنفعُ المَعدة والكبد لأنّ المَرارة المُطلقة بشدّةِ جلائها تضرّ الأحشاء، فإن وافقها القبض حفظت قوّة الأحشاء. وكلّ حلو مع قبض فهو حبيبٌ إلى الأحشاء لأنه لذيذ ومُقوٍّ ينفعُ خُشونة المَريء.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).