فنان
01-01-2005, 11:27 PM
طـرقُ اسـتـعـمـال الأدويـة
===============
1 / ذرُور:
هو كلّ ما سُحقَ من الأدوية ولم يُمسّ بمائع. ويختصّ استعمالهُ بقطع الدّم والرّطوبات وإصلاح الجراح ذروراً.
----------------------------------------------
2 / سَـــعُـوط:
هو كلّ ما سُحقَ من الأدوية وخلط بمائع فأصبح قوامهُ مائعاً أو مُشتدّاً. ويختصّ استعمالهُ بأوجاع الرّأس والأنف، ويُتناولُ عن طريق الأنف.
----------------------------------------------
3 / نَـشُـــوق:
هو كلّ ما سُحقَ من الأدوية ولم يُمسّ بمائع. ويختصّ استعمالهُ للتعطيس أو لقطع الدّم، ويُتناولُ عن طريق الأنف.
----------------------------------------------
4 / سَـــفُـوف:
هو كلّ ما سُحق من الأدوية ولم يُمسّ بمائع. وأجودُ ما استعملَ السّفوف لأمراض ضعف الكبد والطحال والكلى، ويُتناولُ عن طريق الفم. ولا يجوز استعمالهُ عند ضعف المعدة أو شدّة امتلائها من الطعام. ويُراعى فيه سحقُ كلّ دواء على حِدة ثم تمزج بعدَ ذلكَ إن كانَ مُركّباً.
----------------------------------------------
5 / نَـقـــوع:
هو شربُ الماء الذي نقعتْ فيه الأدوية بدون طبخ بسبب قوّة حرارة الجسم وفترة آخر المَرض حيثُ أنّ الطبخ يُكسبهُ الحرارة ويجعلُ قوّة الدّواء شديدة.
----------------------------------------------
6 / طـبـيــخ:
هو طبخ الدّواء بمائع حتى درجة الغليان، مع مُراعاة أنّ بعض الأدوية تحتاج إلى الرّضّ قبلَ طبخها والبعضُ الآخر يُطبخُ كما هو ( دونَ رضّ أو تكسير ) حتى لا يفقدَ قوّته. والأدوية التي تسقط قواهَا بالطبخ يُكتفى بمَرْسِها ( عجنها وفركها في وسطٍ سائلٍ حتى تتحلل أجزاءها ) في الماء. وهو يُستعملُ غالباً لمن عندهُ احتراقٌ في الأخلاط لأجل ما فيه من الفعل المطلوب لأجل الرّطوبة البالـّـة. كما يُستعملُ لذوي التحليل والحرارة وضعف المَعدة فإنها ألطفُ لهم من أجرام الأدوية عند تناولها. وحدّ الاستعمال منها ( 156 جرام )، ويُراعى في النار أن تكونَ هادئة وأن يُطبخ الدّواء حتى يتهرّى.
----------------------------------------------
7 / لـعُـــوق:
هو ما صُنعَ مائعاً من جرم العقاقير. وهو يُستعملُ لجميع الأمراض خصوصاً أمراض الصّدر، ويُتناولُ عن طريق الفم.
----------------------------------------------
8 / غــرْغــرَة:
هو عبارة عن طبخ الدّواء الذي لهُ قوّة جذبٍ وتحليل، وإمساكُ مائهِ في الفم مع ترديدهِ في الحلق دونَ بلعه. ويُستعملُ لأمراض الحلق وما انحدرَ إليه من الدّماغ.
----------------------------------------------
9 / ضِــمَـاد:
هو عبارة عن خلط الدّواء بمائع خلطاً مُحكماً حتى يكونَ لهُ قوام غليظ مثل خلطه بالعَسل حتى ينعقد، أو يكون لهُ قوام رقيق عندَ خلطهِ بالزيت أو الخلّ. وأصلُ اِتخاذ هذه الطريقة هو كراهية المَريض لتناول الدّواء عن طريق الفم، فتمّ صُنعها ليُفعلَ بها الأفعال الصّادرة بالتناول من تلطيفٍ وتحليلٍ وتكثيفٍ وتقطيعٍ وتنضيجٍ وردعٍ وتسكينٍ وغير ذلك من صفاتِ الأدوية إذا عُملت بالقانون الصّحيح للتركيب كأن يُجعلَ المائع في المرض الحارّ الرّطب الخلّ لأنهُ باردٌ يابس، وفي المرض الحارّ اليابس دُهنُ الورد لأنهُ باردٌ رطب، والعَسل في المرض البارد الرّطب لأنه حارّ يابس، وزيتُ السّمسم في المرض البارد اليابس لأنهُ حارّ رطب، ويُراعى مع ذلكَ السّنّ والفصل والبلد، وفي مثل حالات الترهّل ( اِرتخاء الجلد وتخلخله ) والاستسقاء الزِّقيّ ( من أمراض الكبد ) زيادة التجفيف للضّمادات والعكسُ لغير ذلك. ويُضافُ إلى كلّ ( 37.5 جرام ) من الضّماد مقدار ( 6.25 جرام ) من شمع النحل شتاءً ومقدارُ ( 9.25 جرام ) صيفاً.
----------------------------------------------
10 / اِكـتـحـال:
هو كلّ ما سُحق من الأدوية بغرض استعماله لأمراض العَين، ولا يجوزُ استعمال الأدوية في الاكتحال إلاّ بعد تنقيتها جيّداً وأن تكون مسحوقة جدّاً، لأنّ العَين عضوٌ لطيفٌ لا يقدرُ على المشاقّ، كما يُراعى إن كانَ الكحل حارّاً والمِزاجُ كذلك أن يُستعملَ ليلاً وفي البكور ( الصّباح الباكر )، أو كانَ الكحلُ حارّاً والمِزاجُ بارداً فيُستعمل في أواخر النهار، أو كانَ الكحلُ والمِزاجُ باردان فيُستعمل وسط النهار. ولا يُكتحلُ بما اشتملَ على معدنٍ ليلاً أو عند النوم لثقلِ المعدن وسكونُ العَين في ذلكَ الوقت فيرسُبُ في طبقاتها، وإن كانَ المرضُ المُستخدمُ الكحلُ لأجلهِ مما يلي الجفنُ الأعلى مثل البياض والسّبل أو لنزول الماء في العَين وَجَبَ الاستلقاءُ على الظهر وجعل الرّأس مائلاً إلى الخلف، وإن كانَ في الجفن السّفليّ وَجَبَ الجلوسُ عند الاكتحال.
----------------------------------------------
11 / مَـرْهَــمْ:
هو خلط الأدوية التي يُرادُ العلاج بها بالشمع أو الصّموغ أو الدّهن عن طريق الطبخ. ويُراعى أن يكون مقدار الشمع زائداً على مقدار جميع الأدوية المُراد مزجها معهُ إذا خلتْ من الصّموغ والدّهون، وإذا كانَ الدّهنُ وحدهُ فإنّ مقدارهُ يجبُ أن يكون ضِعفَ مقدار الأدوية المُركّب منها المرهم، وإذا كانت الأدوية يابسة فإنّ مزجها يكونُ بزيت السّمسم. ويُستخدمُ زيت الزيتون العَذب ( المُستخرج من الزيتون بالمعاصِر ) في المراهم للمبرودين، وزيت إنفاق ( المُستخرج من الزيتون الذي ابتدأ سوادهُ بعد دقهِ ناعماً ثم صبّ الماء الحارّ عليه مع مَرْسِهِ حتى يخرج منه الزيت فوق الماء فيُجمع ) للمحرورين.
وجميع المراهم تبقى قوّتها طويلاً ما عدا المصنوعة من الشحوم فإنّ قوّتها تسقط بعد سنةٍ واحدةٍ لسرعة فساد الشحوم. وتستخدمُ المراهمُ لإدمالِ ( اِلتحام وبرء ) الجراح وقطع اللحم الميّت.
----------------------------------------------
12 / رَمَــاد:
هو ما يبقى من جسد الشيء بعد حرقه. ويختلفُ تركيبهُ باختلافِ أصله، فيكونُ مُركّباً من دخان وحرارةٍ وبقايا أصل الشيء المُحترق. ويختلفُ نفعهُ بجودةِ حَرقهِ ولطفِ مادّتهِ واحتياجهِ للغسل من عدمه.
----------------------------------------------
13 / رَبُــوبْ:
هو عُصارة كلّ ما يُمكنُ عصرهُ، وماءُ طبيخ ما لا يُمكن عصرهُ، يُطبخُ في كِلا الحالتين ( بعد تصفيتهِ ) بقليل من الحلو حتى ينعقد، والغرضُ هنا من إضافة الحلو هو حفظ العُصارات من الفساد لأطولِ مُدّةٍ مُمكنة حيثُ أنها تفسدُ سريعاً بدونه. وغالبُ استعمالات الرّبوب ونفعها لأمراض الحلق وآلاتِ التنفس.
----------------------------------------------
14 / جَــوَارِش:
لفظة فارسيّة معناها المُسخّن اللطيف. وهي الدّواء الذي لم يُحكم سحقهُ ولم يُوضع على النار. وهو يُستعملُ غالباً لإصلاح المعدة وتحليل الرّياح. وطريقة استعمال غالب الجوارش من الأدوية أخذها بعد الطعام مُباشرة إن كانَ القصد منها إصلاحُ المعدة، وفطوراً قبلَ الطعام إن كانَ القصدُ لتحليل الأرياح، وعندَ النوم إن كانَ القصدُ منها تحليل الأبخرة، على أن يكونَ المقدارُ المُستعمل منها ( 9.25 جرام ) بصفةٍ عامّة ما لم يُحدّد المقدار لسببٍ ما.
----------------------------------------------
15 / طـريـقـة تـحـمـيـص الـبُـذور:
يُحمّى الإناء المُرادُ تحميص البذور فيه ( على أن يكون من الخزف أو الحجر ) ثم يُنزل عن النار وتوضعُ فيهِ البذور وتقلب فيه، وإن اُريدَ زيادة تحميصها يُفرغ الإناء من البذور ويُسخّنُ مرّة أخرى ثم توضعُ فيه البذور وتقلب مرّة أخرى ( لأنّ وضعها في الإناء وهو على النار يُوهنُ قوّتها ).
============================================
============================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
===============
1 / ذرُور:
هو كلّ ما سُحقَ من الأدوية ولم يُمسّ بمائع. ويختصّ استعمالهُ بقطع الدّم والرّطوبات وإصلاح الجراح ذروراً.
----------------------------------------------
2 / سَـــعُـوط:
هو كلّ ما سُحقَ من الأدوية وخلط بمائع فأصبح قوامهُ مائعاً أو مُشتدّاً. ويختصّ استعمالهُ بأوجاع الرّأس والأنف، ويُتناولُ عن طريق الأنف.
----------------------------------------------
3 / نَـشُـــوق:
هو كلّ ما سُحقَ من الأدوية ولم يُمسّ بمائع. ويختصّ استعمالهُ للتعطيس أو لقطع الدّم، ويُتناولُ عن طريق الأنف.
----------------------------------------------
4 / سَـــفُـوف:
هو كلّ ما سُحق من الأدوية ولم يُمسّ بمائع. وأجودُ ما استعملَ السّفوف لأمراض ضعف الكبد والطحال والكلى، ويُتناولُ عن طريق الفم. ولا يجوز استعمالهُ عند ضعف المعدة أو شدّة امتلائها من الطعام. ويُراعى فيه سحقُ كلّ دواء على حِدة ثم تمزج بعدَ ذلكَ إن كانَ مُركّباً.
----------------------------------------------
5 / نَـقـــوع:
هو شربُ الماء الذي نقعتْ فيه الأدوية بدون طبخ بسبب قوّة حرارة الجسم وفترة آخر المَرض حيثُ أنّ الطبخ يُكسبهُ الحرارة ويجعلُ قوّة الدّواء شديدة.
----------------------------------------------
6 / طـبـيــخ:
هو طبخ الدّواء بمائع حتى درجة الغليان، مع مُراعاة أنّ بعض الأدوية تحتاج إلى الرّضّ قبلَ طبخها والبعضُ الآخر يُطبخُ كما هو ( دونَ رضّ أو تكسير ) حتى لا يفقدَ قوّته. والأدوية التي تسقط قواهَا بالطبخ يُكتفى بمَرْسِها ( عجنها وفركها في وسطٍ سائلٍ حتى تتحلل أجزاءها ) في الماء. وهو يُستعملُ غالباً لمن عندهُ احتراقٌ في الأخلاط لأجل ما فيه من الفعل المطلوب لأجل الرّطوبة البالـّـة. كما يُستعملُ لذوي التحليل والحرارة وضعف المَعدة فإنها ألطفُ لهم من أجرام الأدوية عند تناولها. وحدّ الاستعمال منها ( 156 جرام )، ويُراعى في النار أن تكونَ هادئة وأن يُطبخ الدّواء حتى يتهرّى.
----------------------------------------------
7 / لـعُـــوق:
هو ما صُنعَ مائعاً من جرم العقاقير. وهو يُستعملُ لجميع الأمراض خصوصاً أمراض الصّدر، ويُتناولُ عن طريق الفم.
----------------------------------------------
8 / غــرْغــرَة:
هو عبارة عن طبخ الدّواء الذي لهُ قوّة جذبٍ وتحليل، وإمساكُ مائهِ في الفم مع ترديدهِ في الحلق دونَ بلعه. ويُستعملُ لأمراض الحلق وما انحدرَ إليه من الدّماغ.
----------------------------------------------
9 / ضِــمَـاد:
هو عبارة عن خلط الدّواء بمائع خلطاً مُحكماً حتى يكونَ لهُ قوام غليظ مثل خلطه بالعَسل حتى ينعقد، أو يكون لهُ قوام رقيق عندَ خلطهِ بالزيت أو الخلّ. وأصلُ اِتخاذ هذه الطريقة هو كراهية المَريض لتناول الدّواء عن طريق الفم، فتمّ صُنعها ليُفعلَ بها الأفعال الصّادرة بالتناول من تلطيفٍ وتحليلٍ وتكثيفٍ وتقطيعٍ وتنضيجٍ وردعٍ وتسكينٍ وغير ذلك من صفاتِ الأدوية إذا عُملت بالقانون الصّحيح للتركيب كأن يُجعلَ المائع في المرض الحارّ الرّطب الخلّ لأنهُ باردٌ يابس، وفي المرض الحارّ اليابس دُهنُ الورد لأنهُ باردٌ رطب، والعَسل في المرض البارد الرّطب لأنه حارّ يابس، وزيتُ السّمسم في المرض البارد اليابس لأنهُ حارّ رطب، ويُراعى مع ذلكَ السّنّ والفصل والبلد، وفي مثل حالات الترهّل ( اِرتخاء الجلد وتخلخله ) والاستسقاء الزِّقيّ ( من أمراض الكبد ) زيادة التجفيف للضّمادات والعكسُ لغير ذلك. ويُضافُ إلى كلّ ( 37.5 جرام ) من الضّماد مقدار ( 6.25 جرام ) من شمع النحل شتاءً ومقدارُ ( 9.25 جرام ) صيفاً.
----------------------------------------------
10 / اِكـتـحـال:
هو كلّ ما سُحق من الأدوية بغرض استعماله لأمراض العَين، ولا يجوزُ استعمال الأدوية في الاكتحال إلاّ بعد تنقيتها جيّداً وأن تكون مسحوقة جدّاً، لأنّ العَين عضوٌ لطيفٌ لا يقدرُ على المشاقّ، كما يُراعى إن كانَ الكحل حارّاً والمِزاجُ كذلك أن يُستعملَ ليلاً وفي البكور ( الصّباح الباكر )، أو كانَ الكحلُ حارّاً والمِزاجُ بارداً فيُستعمل في أواخر النهار، أو كانَ الكحلُ والمِزاجُ باردان فيُستعمل وسط النهار. ولا يُكتحلُ بما اشتملَ على معدنٍ ليلاً أو عند النوم لثقلِ المعدن وسكونُ العَين في ذلكَ الوقت فيرسُبُ في طبقاتها، وإن كانَ المرضُ المُستخدمُ الكحلُ لأجلهِ مما يلي الجفنُ الأعلى مثل البياض والسّبل أو لنزول الماء في العَين وَجَبَ الاستلقاءُ على الظهر وجعل الرّأس مائلاً إلى الخلف، وإن كانَ في الجفن السّفليّ وَجَبَ الجلوسُ عند الاكتحال.
----------------------------------------------
11 / مَـرْهَــمْ:
هو خلط الأدوية التي يُرادُ العلاج بها بالشمع أو الصّموغ أو الدّهن عن طريق الطبخ. ويُراعى أن يكون مقدار الشمع زائداً على مقدار جميع الأدوية المُراد مزجها معهُ إذا خلتْ من الصّموغ والدّهون، وإذا كانَ الدّهنُ وحدهُ فإنّ مقدارهُ يجبُ أن يكون ضِعفَ مقدار الأدوية المُركّب منها المرهم، وإذا كانت الأدوية يابسة فإنّ مزجها يكونُ بزيت السّمسم. ويُستخدمُ زيت الزيتون العَذب ( المُستخرج من الزيتون بالمعاصِر ) في المراهم للمبرودين، وزيت إنفاق ( المُستخرج من الزيتون الذي ابتدأ سوادهُ بعد دقهِ ناعماً ثم صبّ الماء الحارّ عليه مع مَرْسِهِ حتى يخرج منه الزيت فوق الماء فيُجمع ) للمحرورين.
وجميع المراهم تبقى قوّتها طويلاً ما عدا المصنوعة من الشحوم فإنّ قوّتها تسقط بعد سنةٍ واحدةٍ لسرعة فساد الشحوم. وتستخدمُ المراهمُ لإدمالِ ( اِلتحام وبرء ) الجراح وقطع اللحم الميّت.
----------------------------------------------
12 / رَمَــاد:
هو ما يبقى من جسد الشيء بعد حرقه. ويختلفُ تركيبهُ باختلافِ أصله، فيكونُ مُركّباً من دخان وحرارةٍ وبقايا أصل الشيء المُحترق. ويختلفُ نفعهُ بجودةِ حَرقهِ ولطفِ مادّتهِ واحتياجهِ للغسل من عدمه.
----------------------------------------------
13 / رَبُــوبْ:
هو عُصارة كلّ ما يُمكنُ عصرهُ، وماءُ طبيخ ما لا يُمكن عصرهُ، يُطبخُ في كِلا الحالتين ( بعد تصفيتهِ ) بقليل من الحلو حتى ينعقد، والغرضُ هنا من إضافة الحلو هو حفظ العُصارات من الفساد لأطولِ مُدّةٍ مُمكنة حيثُ أنها تفسدُ سريعاً بدونه. وغالبُ استعمالات الرّبوب ونفعها لأمراض الحلق وآلاتِ التنفس.
----------------------------------------------
14 / جَــوَارِش:
لفظة فارسيّة معناها المُسخّن اللطيف. وهي الدّواء الذي لم يُحكم سحقهُ ولم يُوضع على النار. وهو يُستعملُ غالباً لإصلاح المعدة وتحليل الرّياح. وطريقة استعمال غالب الجوارش من الأدوية أخذها بعد الطعام مُباشرة إن كانَ القصد منها إصلاحُ المعدة، وفطوراً قبلَ الطعام إن كانَ القصدُ لتحليل الأرياح، وعندَ النوم إن كانَ القصدُ منها تحليل الأبخرة، على أن يكونَ المقدارُ المُستعمل منها ( 9.25 جرام ) بصفةٍ عامّة ما لم يُحدّد المقدار لسببٍ ما.
----------------------------------------------
15 / طـريـقـة تـحـمـيـص الـبُـذور:
يُحمّى الإناء المُرادُ تحميص البذور فيه ( على أن يكون من الخزف أو الحجر ) ثم يُنزل عن النار وتوضعُ فيهِ البذور وتقلب فيه، وإن اُريدَ زيادة تحميصها يُفرغ الإناء من البذور ويُسخّنُ مرّة أخرى ثم توضعُ فيه البذور وتقلب مرّة أخرى ( لأنّ وضعها في الإناء وهو على النار يُوهنُ قوّتها ).
============================================
============================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).