فنان
03-01-2005, 11:23 PM
الـجَـوْزْ:
====
الكيفيّة:
--------
حارّ في الدّرجة الأولى، رطبٌ في الدّرجة الأولى أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
---------
هو الجَوز الشاميّ، ويُسمّى أيضاً عَـيْـنُ الـجَـمَـل و الـقـعْـقـعْ.
الفائدة:
--------
أكلهُ يَمنعُ التخم ويُسكّنُ المَغص ويُحللُ الأرْياح ويُخرجُ الدّودَ من البَطن.
وهو دَواءٌ جيّدٌ لأوجاع الصّدر والقصَبة والسّعال المُزمن وسُوء الهَضم وأورامُ العَصب والثدي خصوصاً إذا اُكلَ ساخناً فورَ شِوَائِهِ.
وأكلهُ مع التين أماناً من السّموم القتالة.
ومسحوقُ حُراقة قشرهِ الصّلب يُبيّضُ الأسنان ويَشدّ لحم اللثة المُسترخي استياكاً.
وإذا طبخَ قشرُ جذعهِ ( بعد رَضّهِ ) بزيت الزّيتون حتى يَتهرّى ثم يُصفى بعدَ ذلك كانَ طلاءً جيّداً للبواسير وأمراضَ المقعدة ولتحسين لون البدن.
الضّرر وإصلاحه:
------------------
يُمنعُ النوم تحتَ شجرتهِ لمنْ لم يَعتدْهُ ( كالحِجازيّين ) لإحداثهِ الفالج ( الشلل النصفيّ ) وموتُ الفجأة لشدّةِ رائحتهِ.
أكلهُ يضرّ المحرورين، والعتيقُ ( القديمُ ) منه سُمٌ يُجتنبُ أكله.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
====
الكيفيّة:
--------
حارّ في الدّرجة الأولى، رطبٌ في الدّرجة الأولى أيضاً.
( تفيدُ معرفة الكيفيّة عند تركيب الدّواء، ولمعرفة قوّة وشدّة فعل الدّواء المُفرد ).
الوصف:
---------
هو الجَوز الشاميّ، ويُسمّى أيضاً عَـيْـنُ الـجَـمَـل و الـقـعْـقـعْ.
الفائدة:
--------
أكلهُ يَمنعُ التخم ويُسكّنُ المَغص ويُحللُ الأرْياح ويُخرجُ الدّودَ من البَطن.
وهو دَواءٌ جيّدٌ لأوجاع الصّدر والقصَبة والسّعال المُزمن وسُوء الهَضم وأورامُ العَصب والثدي خصوصاً إذا اُكلَ ساخناً فورَ شِوَائِهِ.
وأكلهُ مع التين أماناً من السّموم القتالة.
ومسحوقُ حُراقة قشرهِ الصّلب يُبيّضُ الأسنان ويَشدّ لحم اللثة المُسترخي استياكاً.
وإذا طبخَ قشرُ جذعهِ ( بعد رَضّهِ ) بزيت الزّيتون حتى يَتهرّى ثم يُصفى بعدَ ذلك كانَ طلاءً جيّداً للبواسير وأمراضَ المقعدة ولتحسين لون البدن.
الضّرر وإصلاحه:
------------------
يُمنعُ النوم تحتَ شجرتهِ لمنْ لم يَعتدْهُ ( كالحِجازيّين ) لإحداثهِ الفالج ( الشلل النصفيّ ) وموتُ الفجأة لشدّةِ رائحتهِ.
أكلهُ يضرّ المحرورين، والعتيقُ ( القديمُ ) منه سُمٌ يُجتنبُ أكله.
==================================================
==================================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).