فنان
05-01-2005, 08:12 AM
الـجــمَـــاع
======
أسماؤهُ في اللغة العربيّة كثيرةٌ جدّاً، وكلمةُ جمَاعٍ هي أشهرُ أسمائه وهي عبارة عن نفس الفِعل، والبَاءَة ( البَاهْ ) هي القُدرةُ عليه، والإنعاظ هو انتفاخُ العُرُوق عندَ طلب البَدن له.
فـوائــدُ الـجـمَــاع:
------------------
هو دَواءٌ من أمراضٍ كثيرة مثل الجُنون والبَرْسَام ( ) والاختناق والصّرَع خصوصاً إذا حَصلَ ما يُوجبُ إنزالَ المَاء ( المَنيّ ) إلى الأوعية كتذكّرٍ واحتلامٍ لم يكمَلْ وكانَ الشبابُ في عُنفوانهِ والبَدنُ خصباً واشتدّتْ الدّواعي إليه بلا مُوجبٍ يُثيرهُ كتقبيلٍ وعِناق فإنّ تركهُ حينئذٍ يُوقِعُ في الأمراض العَسِرة البَرْء ويُهيّجُ الرّعشة والمَفاصل والنقرس والحكّة.
مَـضــارّ الـجـمَــاع:
------------------
- الإفراط فيهِ وجَلبهُ بالحِيَلِ ( المُحايلة ) يُنهكُ البَدن ويُهزلهُ ويُغيّرُ الألوانَ ويُعجّلُ بالشيب ويُضعفُ العَصَب ويُورثُ الرّعشة خصوصاً في الأشخاص ذوي الأخلاط اليابسة ( الصّفراويّ والسّوداويّ ).
- فعلهُ على الجُوع، أو في الحَمّام ( حَمّام البُخار ) أو بَعدهُ مُباشرة رُبّما قتلَ فجأة.
- كلّ من بهِ مَرضٌ في الدّماغ أو القلب يَجبُ عليهِ الإقلال منهُ ما استطاع فإنّ ذلكَ أوفرُ للصِحّة.
نــواهِـي الـجـمَــاع لـلـرّجُــل:
------------------------------
1- يُنهى عن فعلهِ بعد الآتي:
- أكلُ السّمك، حتى لا يُورثَ الجُنون.
- أكلُ لحم الإبل والبَقر والعَدس، حتى لا يُورثَ الدّوالي والنقرس وألم المفاصل.
- أكلُ الباذنجان الأسود، حتى لا يُورثَ احتراقُ الخلط.
- أكلُ القرع ( الدّباء ) والفواكه، حتى لا يبرُدماءُ الرّجل فيعودُ الضّررُ على المرأة.
- شربُ الحليب، حتى لا يُورثَ الفالج ( الشلل النصفي ).
2- يُنهى عن فعلهِ مع كلّ من:
- الحَائض، لأنهُ يُوقعُ في البُثور والقروح والأوَاكِل وضَعفُ الباه لفساد الدّم وبُرودَتهِ، ورُبّما دخلَ منهُ شيءٌ في القضيب.
- الصّغيرة السّنّ ( ما دونَ الثالثة عشر ) والكبيرة السّنّ ( ما فوقَ الخمسين ) لأنهُ يُولدُ البَخر ويُفسدُ الدّماغ ويُوقعُ في الغمّ والوسواس لعدم جَذب الفرْج للمَاء ( المَنيّ ) من الرّجُل.
- البكرُ والمَهجورة ( التي مضى على عدم مُمارستها للجماع أكثر من عام كالأرمَلة والمُطلقة ) لأنهُ يُضعفُ الكِلى.
نــواهِـي الـجـمَــاع لـلـمَــرأة:
-----------------------------
ليسَ في الرّجال ما يضرّ النساء سِوَى كبير السّنّ للصّغيرة فإنّ مَاؤهُ يُطفىءُ حَرّها ورُبّما ولـّـدَ فيها الاستسقاء والعَاقة عن الحَمْل.
الأوقـاتُ الـمُـنـاسـبـةُ لـفِـعـلِـه:
-------------------------------
- طيبُ الهَواء واعتدالُ الزّمان من إفراطِ حَرٍّ أوبَرْد، فإنّ الحَرّ يُوقعُ في الحُمّيات واحتراقِ الأخلاط، والبَرد يُوقعُ في الارتعاش والجُمود.
- الاعتدالُ من خلاءِ المَعدة أو امتلائها بالطعام، فخلاؤها يُوقعُ في الهُزال والذوَبان، والامتلاءُ يُوقعُ في السّدَدِيّات.
- خلوّ النفس من الغمّ الخارجي حتى لا يُضعفَ الحَواسّ.
- خلوّ النفس من الهمّ حتى لا يُهرِمَ ويُعجّلَ بالمَشيب.
- بعد تناول الأطعمة المولدة للدم الصّحيح مثل الحلو والبيض واللحوم ليخلف ما تحلل من الدّم بعد فِعله.
- أن تدعو الشهوة الصّادقة إلى فِعلهِ، ومتى حَدثَ بعدهُ نشاط وجوع وخِفة وسُرور فقد كانَ عن صِدق حاجةٍ إليه.
مُـضـعِـفـات الـجـمَـاع:
----------------------
1- ممّا يُضعفُ الجماع شيئاً فشيئاً حتى يقطعهُ في الرّجال والنّساء معاً، الآتي:
- الإكثارُ منه.
- فعلهُ على الجُوع.
- الهَمّ واشتغال الفِكر.
- أكلُ الخسّ والكزبرة الخضراء والرّجلة والحَوامض وكلّ ما حَللَ النفخ والأرياح كالكمّون والنعنع.
- استعمالُ الوَرد بوجهٍ عام ( مثل شمّهِ وشُرب مائهِ والإدّهانُ بدُهنهِ ).
- شمّ أو تناول الكافور.
- كثرة الحُمّيات.
- تغلبُ خلط البلغم على البَدن.
- الإكثارُ من تناول المُسهلات والفصد.
- حَملُ الرّصاص ( مثل لبس الحُليّ المَصنوعة منه ).
- لبسُ المَلابس الشديدة المَلاسَة.
- النومُ على البساط المَصنوع من الجلد.
- نتفُ شعر العَانة.
2- ممّا يُضعفهُ في الرّجال خاصّة ( بالإضافة إلى ما ذكر في الفقرة 1 آنفاً ):
- الجُلوسُ على الأحجار.
- كثرةُ صُعودِ الدّرج ( السّلالِم ).
3- ممّا يُضعفهُ في النِّساء خاصّة ( بالإضافة إلى ما ذكر في الفقرة 1 آنفاً ):
- كثرةُ الاستحمام بالماء الحارّ.
- لبسُ الصّوف.
- تناولُ الأغذية اليابسة الكيفيّة.
مُـقـوّيــات الـجـمَـاع:
---------------------
هي كثيرةٌ جدّاً، منها:
1- الـبُــزُور: اللفت - الكرُنب ( الملفوف ) - الترمس - الجَرجير - الجَزر - الفِجل - الكرَفس - الفلفل الأسود - الدّارصيني - السّمسم - حَبّ الرّشاد - الحُلبَة ( على أن تكون مطبوخة بعَسل ثمّ تجفف ).
2- الـحُـبُـوب: الحُمّص - الفول - اللوبياء.
3- الـقـشُــور ( لِحَاء جُذوع الشجر ): البسباسة - الدّارصيني - القِرفة.
4- الـلـبُــوب: البندق - الصّنوبر - الفستق.
5- الـصّـمُـوغ: الكثيراء.
6- الاُصُــول ( الجُذوع ): الخولنجان - العَاقِر قرْحَا - الزّنجبيل ( المُربّى ).
7- الألـبَــان: حليبُ الإبل ( على أن يُشربَ لمُدّة 20 يوماً مُتتالية ) - حليبُ البقر - حليبُ الضّأن ( النّعْجَة ).
8- الـبَـيـض: بيضُ الحَجَل - بيضُ الدّجاج - بيضُ العصافير - بيضُ السّمك.
9- الـمِـيَــاه: ماءُ الحَديد ( الذي طفىءَ فيهِ الحديد المُحمّى حتى الاحْمِرار ).
10- الـفـواكِــه: التين - الزّبيب - العنبُ الحلو.
11- الـلـحُــوم: جميعُ اللحوم على أن تكونَ مُفوّهة بالأبازير مطبوخة بالحُمّص والجَزر.
مُـوجـبَــاتُ الـقــوّة عـلـى الـجـمَــاع:
-------------------------------------
ممّا يُوجبُ القوّة عليهِ في الرّجال والنِّساء ولمْ يَعترِ البَدن نقصٌ لفعلهِ فهو تصحيحُ الأعضاء الرّئيسيّة ( الدّماغ والقلبُ والكبد ) في البَدن لأنّ شدّة الإحساس باللذة من صحّة الدّماغ، والانبساط من صحّة القلب، وكثرةُ المَاء ( المَنيّ ) النازل من صحّة الكبد، وقيلَ أنّ الاعتدال في الإنزال من صحّة الكِلى.
============================================
============================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).
======
أسماؤهُ في اللغة العربيّة كثيرةٌ جدّاً، وكلمةُ جمَاعٍ هي أشهرُ أسمائه وهي عبارة عن نفس الفِعل، والبَاءَة ( البَاهْ ) هي القُدرةُ عليه، والإنعاظ هو انتفاخُ العُرُوق عندَ طلب البَدن له.
فـوائــدُ الـجـمَــاع:
------------------
هو دَواءٌ من أمراضٍ كثيرة مثل الجُنون والبَرْسَام ( ) والاختناق والصّرَع خصوصاً إذا حَصلَ ما يُوجبُ إنزالَ المَاء ( المَنيّ ) إلى الأوعية كتذكّرٍ واحتلامٍ لم يكمَلْ وكانَ الشبابُ في عُنفوانهِ والبَدنُ خصباً واشتدّتْ الدّواعي إليه بلا مُوجبٍ يُثيرهُ كتقبيلٍ وعِناق فإنّ تركهُ حينئذٍ يُوقِعُ في الأمراض العَسِرة البَرْء ويُهيّجُ الرّعشة والمَفاصل والنقرس والحكّة.
مَـضــارّ الـجـمَــاع:
------------------
- الإفراط فيهِ وجَلبهُ بالحِيَلِ ( المُحايلة ) يُنهكُ البَدن ويُهزلهُ ويُغيّرُ الألوانَ ويُعجّلُ بالشيب ويُضعفُ العَصَب ويُورثُ الرّعشة خصوصاً في الأشخاص ذوي الأخلاط اليابسة ( الصّفراويّ والسّوداويّ ).
- فعلهُ على الجُوع، أو في الحَمّام ( حَمّام البُخار ) أو بَعدهُ مُباشرة رُبّما قتلَ فجأة.
- كلّ من بهِ مَرضٌ في الدّماغ أو القلب يَجبُ عليهِ الإقلال منهُ ما استطاع فإنّ ذلكَ أوفرُ للصِحّة.
نــواهِـي الـجـمَــاع لـلـرّجُــل:
------------------------------
1- يُنهى عن فعلهِ بعد الآتي:
- أكلُ السّمك، حتى لا يُورثَ الجُنون.
- أكلُ لحم الإبل والبَقر والعَدس، حتى لا يُورثَ الدّوالي والنقرس وألم المفاصل.
- أكلُ الباذنجان الأسود، حتى لا يُورثَ احتراقُ الخلط.
- أكلُ القرع ( الدّباء ) والفواكه، حتى لا يبرُدماءُ الرّجل فيعودُ الضّررُ على المرأة.
- شربُ الحليب، حتى لا يُورثَ الفالج ( الشلل النصفي ).
2- يُنهى عن فعلهِ مع كلّ من:
- الحَائض، لأنهُ يُوقعُ في البُثور والقروح والأوَاكِل وضَعفُ الباه لفساد الدّم وبُرودَتهِ، ورُبّما دخلَ منهُ شيءٌ في القضيب.
- الصّغيرة السّنّ ( ما دونَ الثالثة عشر ) والكبيرة السّنّ ( ما فوقَ الخمسين ) لأنهُ يُولدُ البَخر ويُفسدُ الدّماغ ويُوقعُ في الغمّ والوسواس لعدم جَذب الفرْج للمَاء ( المَنيّ ) من الرّجُل.
- البكرُ والمَهجورة ( التي مضى على عدم مُمارستها للجماع أكثر من عام كالأرمَلة والمُطلقة ) لأنهُ يُضعفُ الكِلى.
نــواهِـي الـجـمَــاع لـلـمَــرأة:
-----------------------------
ليسَ في الرّجال ما يضرّ النساء سِوَى كبير السّنّ للصّغيرة فإنّ مَاؤهُ يُطفىءُ حَرّها ورُبّما ولـّـدَ فيها الاستسقاء والعَاقة عن الحَمْل.
الأوقـاتُ الـمُـنـاسـبـةُ لـفِـعـلِـه:
-------------------------------
- طيبُ الهَواء واعتدالُ الزّمان من إفراطِ حَرٍّ أوبَرْد، فإنّ الحَرّ يُوقعُ في الحُمّيات واحتراقِ الأخلاط، والبَرد يُوقعُ في الارتعاش والجُمود.
- الاعتدالُ من خلاءِ المَعدة أو امتلائها بالطعام، فخلاؤها يُوقعُ في الهُزال والذوَبان، والامتلاءُ يُوقعُ في السّدَدِيّات.
- خلوّ النفس من الغمّ الخارجي حتى لا يُضعفَ الحَواسّ.
- خلوّ النفس من الهمّ حتى لا يُهرِمَ ويُعجّلَ بالمَشيب.
- بعد تناول الأطعمة المولدة للدم الصّحيح مثل الحلو والبيض واللحوم ليخلف ما تحلل من الدّم بعد فِعله.
- أن تدعو الشهوة الصّادقة إلى فِعلهِ، ومتى حَدثَ بعدهُ نشاط وجوع وخِفة وسُرور فقد كانَ عن صِدق حاجةٍ إليه.
مُـضـعِـفـات الـجـمَـاع:
----------------------
1- ممّا يُضعفُ الجماع شيئاً فشيئاً حتى يقطعهُ في الرّجال والنّساء معاً، الآتي:
- الإكثارُ منه.
- فعلهُ على الجُوع.
- الهَمّ واشتغال الفِكر.
- أكلُ الخسّ والكزبرة الخضراء والرّجلة والحَوامض وكلّ ما حَللَ النفخ والأرياح كالكمّون والنعنع.
- استعمالُ الوَرد بوجهٍ عام ( مثل شمّهِ وشُرب مائهِ والإدّهانُ بدُهنهِ ).
- شمّ أو تناول الكافور.
- كثرة الحُمّيات.
- تغلبُ خلط البلغم على البَدن.
- الإكثارُ من تناول المُسهلات والفصد.
- حَملُ الرّصاص ( مثل لبس الحُليّ المَصنوعة منه ).
- لبسُ المَلابس الشديدة المَلاسَة.
- النومُ على البساط المَصنوع من الجلد.
- نتفُ شعر العَانة.
2- ممّا يُضعفهُ في الرّجال خاصّة ( بالإضافة إلى ما ذكر في الفقرة 1 آنفاً ):
- الجُلوسُ على الأحجار.
- كثرةُ صُعودِ الدّرج ( السّلالِم ).
3- ممّا يُضعفهُ في النِّساء خاصّة ( بالإضافة إلى ما ذكر في الفقرة 1 آنفاً ):
- كثرةُ الاستحمام بالماء الحارّ.
- لبسُ الصّوف.
- تناولُ الأغذية اليابسة الكيفيّة.
مُـقـوّيــات الـجـمَـاع:
---------------------
هي كثيرةٌ جدّاً، منها:
1- الـبُــزُور: اللفت - الكرُنب ( الملفوف ) - الترمس - الجَرجير - الجَزر - الفِجل - الكرَفس - الفلفل الأسود - الدّارصيني - السّمسم - حَبّ الرّشاد - الحُلبَة ( على أن تكون مطبوخة بعَسل ثمّ تجفف ).
2- الـحُـبُـوب: الحُمّص - الفول - اللوبياء.
3- الـقـشُــور ( لِحَاء جُذوع الشجر ): البسباسة - الدّارصيني - القِرفة.
4- الـلـبُــوب: البندق - الصّنوبر - الفستق.
5- الـصّـمُـوغ: الكثيراء.
6- الاُصُــول ( الجُذوع ): الخولنجان - العَاقِر قرْحَا - الزّنجبيل ( المُربّى ).
7- الألـبَــان: حليبُ الإبل ( على أن يُشربَ لمُدّة 20 يوماً مُتتالية ) - حليبُ البقر - حليبُ الضّأن ( النّعْجَة ).
8- الـبَـيـض: بيضُ الحَجَل - بيضُ الدّجاج - بيضُ العصافير - بيضُ السّمك.
9- الـمِـيَــاه: ماءُ الحَديد ( الذي طفىءَ فيهِ الحديد المُحمّى حتى الاحْمِرار ).
10- الـفـواكِــه: التين - الزّبيب - العنبُ الحلو.
11- الـلـحُــوم: جميعُ اللحوم على أن تكونَ مُفوّهة بالأبازير مطبوخة بالحُمّص والجَزر.
مُـوجـبَــاتُ الـقــوّة عـلـى الـجـمَــاع:
-------------------------------------
ممّا يُوجبُ القوّة عليهِ في الرّجال والنِّساء ولمْ يَعترِ البَدن نقصٌ لفعلهِ فهو تصحيحُ الأعضاء الرّئيسيّة ( الدّماغ والقلبُ والكبد ) في البَدن لأنّ شدّة الإحساس باللذة من صحّة الدّماغ، والانبساط من صحّة القلب، وكثرةُ المَاء ( المَنيّ ) النازل من صحّة الكبد، وقيلَ أنّ الاعتدال في الإنزال من صحّة الكِلى.
============================================
============================================
للإحاطة: أيّ استفسار أو توضيح فأنا رهن الإشارة. تحياتي.
من كتاب / كـنـوز الـطـبّ الـقـديـم -من إعدادي-
ومصادر المعلومات الرّئيسية للكتاب هي:
كتب جميع من بَرَعَ من القدماء في فنّ الطبّ والعلاج بالنباتات والأعشاب الطبيعيّة مثل: ( تـذكرة داوود / لداوود الأنطاكي ) و ( الـقـانـون فـي الـطـبّ / لإبن سينا ) و ( الـحَـاوي / للرّازي ).