مشاهدة النسخة كاملة : تجديد الدين الاسلامى
اسامه يوسف
18-05-2006, 09:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ممكن اسئل عن معنى تجديد الدين الاسلامى ؟ و ما هى الكتب التى تتكلم عن تجديد الدين الاسلامى؟ وما هى المواقع التى تقدم هذه الكتب على الانترنت ؟
و شكرا لكل أعضاء المنتدى على الرد الجميل الذى وصلنى عن استفسارى الاول .
وارجوا انى مكنش متقل عليكم
بس الموضوع ده مهم جدا جدا
و لكم جزيل الشكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسامه يوسف
18-05-2006, 09:55 PM
اللهم لك الحمد و الشكر كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
محمد جاد الزغبي
19-05-2006, 04:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أيها الأخ الحبيب ..
معذرة قمت بنقل الموضوع الى مكانه المناسب .. ومرحبا بك دوما ..
وبالنسبة للاجابة ..
فأرى أنه يمكنك مطالعة مؤلفات كل من الامام محمد عبده ..
والامام الدكتور محمد الغزالى ..
فيمكنك ان شاء الله ادراك مبتغاك هناك .. ان كنت قاصدا بمصطلح التجديد أولئك الزمرة الفاضلة من العلماء الفقهاء الذين تصدوا لدعاوى العلمانية والمستشرقين حول انكارهم مواكبة الدين الاسلامى لقضايا العصر بمختلف تنوعاتها .. وهو قول باطل ..
أما ان كان مقصدك غير ذلك فبرجاء التوضيح لتتم الفائدة ان شاء الله
أبو ياسر المدني
05-06-2006, 11:44 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يقول نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة و التسليم:
(( إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها ))
وجاء في مقدمة المعتني بكتاب ( التحدث بنعمة الله ) للسيوطي
قوله نقلاً عن السيوطي :
" ومعنى التجديد إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والعمل بمقتضاها على رأس كل مائة سنة أولها من الهجرة النبوية ، وهي ما يؤرخ بها في مدة المائة ، وأن يكون المبعوث على رأس المائة رجلاً معروفاً مشهوراً مشاراً إليه ، وأن تنقضي المائة وهو مشهور يشار إليه ... ولا يكون المجدد إلا عالماً بالعلوم الدينية ظاهراً وباطناً ، ناصراً للسنة ، قامعاً للبدعة "
وللسيوطي في كتابه الآنف الذكر فصل في " ذكر المبعوثين على رأس كل مائة سنة "
وقد ذكر السيوطي المجددين في أبيات له منها:
الحمد لله العظيم المنِةِ :. المانح الفضل لأهل السنة
ثم الصلاة والسلام تلتمس :. على نبّىٍ دينُه لا ينـدرس
لقد أتى في خبر مشـتهر :. رواه كل عالم معــتـبر
بأنه في رأس كل مائــة :. يبعث ربنا لهذى الأمــةِ
مَنّاً عليها عالما يُجـّـدّدُ :. دين الهدى لأنه مجــتهدُ
فكان عند المائة الأولى عمر :. خليفة العدل بإجماع وقـر
والشافعي كان عند الثانية :. لما له من العلوم السامية
وابن سريج ثالث الأئمة :. والأشعري عدّه من أمه
والباقلاني رابع أو سهل أو :. الإسفراييني خلف قد حكوا
والخامس الحبر هو الغزالي :. وعدّه ما فيه من جدال
والسادس الفخر الإمام الرازي :. والرافعي مثله يــوازى
والسابع الراقي إلى المراقي :. ابن دقيق العيد باتفاق
والثامن الحبر هو البلقيني :. أو حافظ الأنام زين الدين
وهذه تاسعة المئين قـــد :. أتت ولا يخلف ما الهادي وعد
وقد رجوت أنني المجدد :. فيها بفضل الله ليس يجحد
وآخر المئين فيما يأتي :. عيسى نبي الله ذو الآيات
يجدد الدين لهذى الأمة :. وفي الصلاة بعضنا قد أمّه
مقرر لشرعنا ويحكم :. بحكمنا إذ في السماء يعلم
وإليك أخي الكريم هذا البحث علّك تجد فيه بغيتك
اضغط هنا (http://saaid.net/Doat/alsharef/k4.zip)
أم سلمى
05-06-2006, 12:07 PM
بارك الله فيكم وفى علمكم
عودا حميدا
نورت بيتك مرة أخرى
أبو ياسر المدني
05-06-2006, 12:42 PM
بارك الله فيك أختي الفاضلة وشكرا لكلماتك الطيبة!
د. إسلام المازني
06-06-2006, 02:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم ونور دربكم جميعا
كنت قد كتبت ومضة عن لفظة التجديد، فاسمحوا لي ببثها، عل فيها خيرا نتلمسه سويا :
الحقيقة أن التجديد يساء فهمه، ويظن به أنه التغيير، ولكن ربما في حديث ( جددوا إيمانكم
بقول لا إله إلا الله ) لمحة عن ماهية التجديد
قال الرسول صلى الله عليه وسلم جددوا إيمانكم ،
قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا ؟
قال : أكثروا من لا إله إلا الله
رواه أحمد بسند جيد
فلم يكن التجديد هنا سوى ذكر أصل الإيمان ( الذي صار لفظة باللسان ) ليتذكر المرء ( ممن فهموا معناها ) غاية وجوده ومهمته على ظهر الأرض ، وهي إشارة لأن التجديد هو إزالة كل الران والصدأ من على القلب، ومن فوق العقل كذلك، والعودة بالشيء لأصله فيكون كالجديد تماما
فأمر بالعودة للأصل الناصع الذي تنبثق منه كل الفروع، ليكون تذكرة وتهيئة جديدة للنفس، ولتدخل المعاني الكريمة ثانيا في شغاف القلب وحنايا النفس وأعماق الروح، فينتج عنها كل تصرف جميل، وتزول كل العوالق التي تقسي القلوب وتطمس على العقول
( فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم )
والمسألة ربما واضحة كذلك في رواية يجدد لها(( أمر)) دينها
(إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها) رواه أبو داود وصححه العراقي .
فهو يجدد أمر الدين
وليس الدين
وعلى الثانية يحمل على التأصيل والتنقية والتصفية من كل ما علق فيعود كأنه جديد غض طري كما أنزل
وعلى الأولى
يحمل على عودة القضية حية في النفوس، وعلى عودة الرسالة هي الهدف الأسمى والأنبل، بدلا من كونها شيئا في ركن فاتر من الكيان البشري
وهناك لمحة أخرى:
وهي أن المُجَدد هو دين الأمة وليس الدين نفسه ( أي إضافة لفظ الدين إلى الأمة )
وهذه أيضا تشير لأن المطلوب تجديد صلة الأمة بالدين وليس طبيعة هذا الدين
وكلها متقاربة في بيان التجديد الحقيقي الذي يختلف عن التزوير والتحريف عافاكم الله تعالى
ندى الروح1212
06-06-2006, 07:57 PM
جزيت الخير أخي المكرم د0إسلام المازني
شكرًا لك
أم سلمى
06-06-2006, 08:52 PM
فلم يكن التجديد هنا سوى ذكر أصل الإيمان ( الذي صار لفظة باللسان ) ليتذكر المرء ( ممن فهموا معناها ) غاية وجوده ومهمته على ظهر الأرض ، وهي إشارة لأن التجديد هو إزالة كل الران والصدأ من على القلب، ومن فوق العقل كذلك، والعودة بالشيء لأصله فيكون كالجديد تماما
صدقت أخى
فقول لا إله إلا الله
يجدد إيماننا
وما أحوجنا إلى ذلك
لمحة إيمانية رائعة
جزاكم الله خيرا
Powered by vBulletin™ Version 4.0.2 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, TranZ by Almuhajir