المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايا الخيال



د. عمر هزاع
25-05-2006, 12:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم :

هي مجموعة من حكايا الخيال
ولكنه ليس خيالي أنا , بل خيال واقعنا , وسأنشر لكم بعضها ههنا ..
ومنها :

1- أرسل لي أوراقك :

لطالما ألح عليه برجائه لكي يحضر لزيارته حاملاً معه كل أوراقه وكراريسه وقراطيسه التي شبعت من معين فكره وأدبه , او أن يرسلها له إن عجز عن الزيارة
ولطالما رد عليه الآخر بأن مرضه وكبر سنه يمنعانه من السفر من مدينة لأخرى تحقيقاً لذلك و إضافة لعسرة إرسالها بالبريد بسبب حجمها الكبير
ويصر الأديب الشاب على قدوم الأديب العجوز , ويعتذر الأخير في كل مرة
وتنقضي الشهور على هذاالمنوال بين إصرار الشاب وإعتذار العجوز
إلى أن تقف ذات يوم على باب ذلك الشاب شاحنة كبيرة فينزل صاحبها معلناً للأديب الشاب عن وصول تركة أدبية أوصى بها الأديب العجوز له بعد وفاته
فيسأله الشاب :
وهل كل مافيها أوراق وكراريس ؟؟
فيرد بالإجابة
وعندها يشير إليه المالك الجديد لهذه التركة الخرافية
بإيصالها لأقرب مطعم سندويتشات فلافل في المنطقة

×××××××××××××

2- يقين راسخ :

تجادلا وتحاورا وتبادلا تمثيل الحجج والبراهين ..
وشيخنا العتيد يعتمد على كتبه ومجلداته ويشير إلى محتوياتها بخطوط خطها بيده تحت سطور عدة , ثم يتناول غيرها ويكرر العملية ذاتها
ونبري على الجانب الآخر ملحد مريد يفند حجج شيخنا
ويدلل على رأيه بفلسفات وكراريس مماثلة
وتدوم المناظرة طويلاً
ويقرر كل منهما عدم جدوى تلك المناظرة , وضرورة فضها لعدم قدرة كل منهما على إقناع الآخر برأيه
ويقسم المارون في طريق عودتهم
بأنهم رأوا المريد يتوضأ في ساحة المسجد
في حين يؤكد آخرون بأن شيخنا قد أحرق كتبه في الحانة المجاورة وهو يعربد بين قوارير الشراب

عبير جلال الدين
25-05-2006, 12:47 AM
د . هزاع

ما أقسى هذا الخيال إن كان واقعاً

ما أقسى هذا الواقع المتملق الكاذب

ما أقسى أن يكون ما نحسبه واقع .. كان خيالاً

ما أقسى الوقت الذى تتبدل فيه الادوار .. فيجهل كل من يحيا هذا الواقع .. ما هو دوره

تحياتى لك

د. عمر هزاع
25-05-2006, 01:14 AM
بل في واقعنا ما هو أقسى بكثير
وما ذكرته هنا
إن هو إلا تجارب محورة ومنمقة عن حوادث حقيقية
جرت على أرض الواقع
وما سميتها بالخيال
إلا أملاً في عدم تكرارها

بورك فيك حورية البحر
مرور مميز

د. عمر هزاع
29-05-2006, 01:12 AM
3- لايزال الكبر متعالياً بنفسه وشامخاً بأنفه , والتواضع يحني له ظهره كرماً و تسامحاً , حتى تمكن يوماً من طعن الغرور بمقتل , فهوى الغرور صريعاً ..
وعندها تعالى التواضع غروراً وكبراً بنصره على الغرور ..

.................................................. .......

4 - في حي الكرامة توجه نحو صالون حلاقة عليه يافطة عريضة ( كوافير النظافة )
وبخروجه وجد أن ثيابه كلها قد إتسخت
فنحا باتجاه دكان صغير كتب عليه ( بقالية : الأمانة )
واشترى مناديل ورقية لينظف بها بقايا الشعر المقصوص
وفاجأه أنه دفع ضعفي ثمنها الحقيقي
فثار غضبه
وخرج مجلجلاً باجاه مقهى الحي ( مقهى المحبة ) ليخفف عن نفسه وطأة هذا الشعور الثائر
وما أن جلس إلى طاولة قريبة من ناصية المقهى
حتى هبطت عليه أخرى كان أحد الموجودين يضرب الآخر بها
..
وهنا فر لايلوي على شيء , ولسان حاله يقول له :
( ألم أقل لك إن الناس تبحث عن الفضيلة عبر الكلام , وأن فاقد الشيء لايعطيه ؟؟!! ) ..

صبا نجد
29-05-2006, 08:25 PM
الغريب ان لا يخيال في قصتك..

فهي واقع .. نراه الاف المرات..

اعجبني ما قرأت ..






4 - في حي الكرامة توجه نحو صالون حلاقة عليه يافطة عريضة ( كوافير النظافة )
وبخروجه وجد أن ثيابه كلها قد إتسخت
فنحا باتجاه دكان صغير كتب عليه ( بقالية : الأمانة )
واشترى مناديل ورقية لينظف بها بقايا الشعر المقصوص
وفاجأه أنه دفع ضعفي ثمنها الحقيقي
فثار غضبه
وخرج مجلجلاً باجاه مقهى الحي ( مقهى المحبة ) ليخفف عن نفسه وطأة هذا الشعور الثائر
وما أن جلس إلى طاولة قريبة من ناصية المقهى
حتى هبطت عليه أخرى كان أحد الموجودين يضرب الآخر بها
..
وهنا فر لايلوي على شيء , ولسان حاله يقول له :
( ألم أقل لك إن الناس تبحث عن الفضيلة عبر الكلام , وأن فاقد الشيء لايعطيه ؟؟!! ) ..[/color]

وهذه ايضا ..

لك شكري

د. عمر هزاع
30-05-2006, 02:20 AM
هههههههه
مرحباً بك يا أميرة

وقد وقعت في المصيدة

ألم أقل لك في بداية الموضوع أنها حكايا من خيال الواقع

فهي من ظلال الواقع

وهذا ما قصدته بالخيال

تحيتي

وإلى مصيدة أخرى يا كونان العزيزة

على فكرة :

شو صار بوعدك باعادة سلسلة الألغاز البوليسية ؟؟

عبير جلال الدين
30-05-2006, 07:05 AM
د. هزاع


لايزال الكبر متعالياً بنفسه وشامخاً بأنفه , والتواضع يحني له ظهره كرماً و تسامحاً , حتى تمكن يوماً من طعن الغرور بمقتل , فهوى الغرور صريعاً ..
وعندها تعالى التواضع غروراً وكبراً بنصره على الغرور ..

هل يمكن ان تتبدل الأدوار هنا أيضا ........... ؟؟؟

فيصير التواضع متعالياً بنفسه وشامخاً بأنفه

ليأتى تواضعاً آخر ويصرعه

سؤال .........
قد يكون فى غير حاجة للإجابة

تحياتى لك

د. عمر هزاع
31-05-2006, 03:10 AM
هههههههه

هي دورة الحياة أختي الفاضلة

مرحباً بك ..

عبير جلال الدين
31-05-2006, 08:19 PM
د . هزاع

قد يصير التواضع متعالياً بنفسه وشامخاً بأنفه ولكن لمن يستحق

ولكنه لن يذيق المتواضعين أمثاله مرارة التعالى

قد يصير أكثر وعى :
ويصيرمتعاليا لمن يستحق منه التعالى
و يمنح التواضع لمن يستحق منه التواضع

تحياتى لك

د. عمر هزاع
01-06-2006, 02:33 AM
نوبة الغرور جارفة عارمة
وقانا الله منها أختاه

لك تحيتي

ندى الروح1212
01-06-2006, 04:06 AM
الحياة كلام في كلام
ولكن مايعلق منه خيرا أوشرا هو الفيصل بين
حياة التعساء وحياة السعداء
فلننظر أيها أقرب إلينا وأحب!

د. عمر هزاع
02-06-2006, 02:18 AM
حكمة بالغة يا ندى الروح
ويستمر معكم اللقاء في محبة الله وطاعته
ولك تحيتي

صديقة الحرف
02-06-2006, 06:40 AM
د. هزاع ..

ماأمره من واقع نحياه ...

وماأصعبه من خيال ننتظره ونترجاه ....

لعله يكون قريبا ....

تحية لك

د. عمر هزاع
02-06-2006, 05:06 PM
مرحبا بمرورك سيدتي الفاضلة

أنتظر مرورك دوماً اختي الغالية أم يزيد

لك تحيتي