[frame="7 80"][grade="FF1493 4169E1 FF1493 4169E1 800080"]

السلام عليكم



اكيد انتم معى فى اننا نحتاج الى المعلم المرشد وليس المعلم المتخصص فى مادتة الدراسية فقط نحن كمعلمون المرحلة الثانوية يواجهنا مشكلات كثيرة ترجع الى طبيعة فترة المراهقة




فاذا عرفنا طبيعة وخصائص ومتطلبات تلك المرحلة واسس الارشاد النفسى للمراهقين اكيد دة هيساعدنا على حل العديد من المشكلات التى تواجهنا مع الطلاب ومشكلات الطلاب الخاصة التى قد يستشيرونا فيها



اولا: خصائص مرحلة المراهقة



مرحلة التعليم الثانوى تكون من سن 15 الى 17 سنة وتسمى هذه المرحلة بالمراهقة المتوسطة ومن خصائصها



1- خصائص النمو العقلى :



تزداد القدرات العقلية ويظهر الابتكار ينمو التفكير المجرد و تتسع المدارك ويظهر الاهتمام بالمستقبل المهنى



2- خصائص النمو الانفعالى:



انفعالات يلونها الحماس وتتطور مشاعر الحب ونلاحظ عليه الحساسية الانفعالية ويكون متمرد ويغضب كثيرا وتأتى لة حلات من الاكتئاب وتكون لديى ثنائية فى المشاعر نحو نفس الشخص



3-خصائص النمو الاجتماعى :



تكون لية رغبة اكيدة فى تأكيد ذاتة



يظهر لدية الشعور بالمسؤلية الاجتماعية



يميل الى مساعدة الاخرين



لا يرضى ان توجة له الاوامر امام الاخريين



يميل الى تحقيق الاستقلال الاجتماعى



يزداد الوعى الاجتماعى



تمنمو الاتجاهات والميول




ثانيا :اسس الارشاد النفسى للمراهقين:




ويقوم الإرشاد النفسي في مرحلة المراهقة على أساس اعتقاد المرشد النفسي
COUNSELOR في قدرة المراهق على الإسهام في حل المشكلات التي يعاني منها،وذلك بسبب ما وصل إليه من النضج العقلي والنفسي والجسمي والاجتماعي ويستطيع المراهق أن يحل مشكلاته، وأن يحقق ذاته، إذا ساعدناه في فهم ذاته وفي فهم مشكلاته فهماً صحيحاً .



ومن المشكلات التي تعرض في أغلب الأحيان على المرشد النفسي: مشكلة اختيار المهنة أو الدراسة المناسبة للمراهق ، ومشكلة العجز عن التكيف مع جماعة الأقران أو الأنداد، والرغبة في تغيير المراهق للمجتمع أو الانخراط فيه، وإيجاد مكان له فيه، والسعي لإيجاد علاقات طيبة مع الأسرة ، إلى جانب مشكلات التأخر الدراسي أو الضعف الدراسي، ومشكلة كراهيةالمدرسة والهروب منها، والشعور بالضياع في عالم مترامي الأطراف ، ومشكلة الشك في القيم القديمة، التي تلقاها وهو طفل وقبلها عن طيب خاطر .


وباعتبار مرحلة المراهقة مرحلة انتقال ، فإن المراهق لا يتسم بالصبر حتى تتم معالجته، ولكن يريد حلاً آنياً في الحال، ولذلك قد لا يواظب أو يداوم على متابعة المعالجة.


كذلك فمن المشكلات الشائعة في المراهقة وجود صراعات بين قيم الطفولة وقيم الرجولة وصراع بين الرغبة في الإشباع الآني أو المباشر لدوافعه والإشباع المؤجل . والمعروف أن الصراع حالة نفسية تتجاذب فيها الإنسان أهداف متعارضة إذا حقق أحدها تعذر عليه تحقيق الهدف الآخر. ويستطيع المرشد أن يوجه المراهق للاختيار الموضوعي الصائب.


ومن الخصائص النفسية للمراهق أنه يسعى للحصول على المساعدة من زملاء في مثل سنه أكثر من سعيه للحصول عليها من الكبار عامة. ويتأثر المراهق في ذلك باتجاهه العام نحو مجتمع الكبار، ويمكن استغلال ذلك في حل مشكلاته عن طريق مساعدة الجماعة التي ينتمي إليها، وفي كثير من الأحيان، تتطلب عملية الإرشاد مقابلة آباء المراهقين أنفسهم لإرشادهم، وتعريفهم بحقيقة مرحلة النمو التي يمر بها المراهق وخصائصها بحيث يتأكدون من أن سلوك التمرد أو العصيان إنما هو جزء من النمو في هذه المرحلة. كما يساعد الآباء لتفهم حقيقة رغبة المراهق في الاستقلال عن الأسرة، بأنها رغبة طبيعية. ومن شأن هذا الإرشاد أن يساعد كلاً من المراهق ووالده على حد سواء.


ومن شروط الإرشاد الجيد : ألا نكلف المراهق ما لا طاقة له به، لأن تكليفه بأعباء فوق طاقته تزيد حالته سوءًا، ولذلك ينبغي مراعاة قدرات المراهق وإمكاناته، بحيث يقع الإرشاد في نطاق قدراته الطبيعية وخبراته.


على المرشد أن يراعي مبدأ الفروق الفردية بين المراهقين، فليس جميع المراهقين نسخة واحدة، وإنما يختلفون فيما بينهم في كمية ما يمتلكون من الذكاء العام والقدرات والاستعدادات، والميول، والسمات، الشخصية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية، وفي كيفية استخدامهم لذلك كله.


والمرشد الجيد يقيم علاقة ودية دافئة قوامها الثقة المتبادلة والاحترام بينه وبين المراهق، حتى تساعد هذه العلاقة أو تلك الرابطة العاطفية على إفصاح المراهق عما يجول في صدره من أسرار أو خبايا.


ولا بد أن يفهم المراهق أن المرشد يستهدف مساعدته، والأخذ بيده، وأنه يختلف عن رجال السلطة أو الإدارة.


ومن مبادئ الإرشاد الجيد مبدأ التدرج في سير خطوات المعالجة أو في العملية الإرشادية، فلا يصح أن تكون طفرية أو فجائية، ولكن لا بد من التسلسل والتدرج من مطلب إلى آخر، أو من مشكلة فرعية إلى أخرى، أو من خطوة إلى أخرى.


وتتطلب العملية إجراء تشخيص دقيق للحالة قبل علاجها، وذلك بالاعتماد على الوسائل الموضوعية الدقيقة في جمع المعلومات، كالاختبارات، والمقاييس والمقابلات، ودراسة تاريخ الحالة..الخ.



اخوانى واخواتى فى الله لو عجبكم الموضوع ممكن نستفيض فيه وارجوا من اصحاب الخبرة فى التعامل مع المراهقين ان ينقلوا لنا خبرتهم
[/grade][/frame]